مهاجرون أفارقة ومن آسيا في جزيرة لسبوس اليونانية- أرشيف
مهاجرون أفارقة ومن آسيا في جزيرة لسبوس اليونانية- أرشيف

قالت السلطات اليونانية إن مئات اللاجئين والمهاجرين عبروا الحدود البرية مع تركيا خلال اليومين الماضيين، مع تزايد وتيرة حركة العبور غير الشرعية في المنطقة بشكل كبير بعد تدخل أنقرة في شمال سورية.

وقالت الشرطة الثلاثاء إنها ألقت القبض على 140 شخصا الأحد و370 شخصا آخرين الاثنين عبروا نهر إفروس الذي يشكل حدودا طبيعية بين البلدين.

واكتسبت الطريق بين الأراضي التركية وشمال شرق اليونان شعبية متزايدة في ظل تردي الأوضاع في الجزر اليونانية التي ظلت لوقت طويل الوجهة المفضلة للمهاجرين،  والتي فرضت فيها الآن ضوابط صارمة على الحركة إلى جانب المخيمات المكتظة.

وقالت السلطات إنها لاحظت ارتفاعا في نسبة المهاجرين عبر نهر إفروس، إذ أوقفت 1658 شخصا في آذار/مارس الماضي مقارنة بـ586 في شباط/ فبراير و262 في آذار/ مارس 2017.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".