سوري في إحدى المناطق الخاضعة لمقاتلي المعارضة في حلب
سوري في إحدى المناطق المدمرة في حلب- أرشيف

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قوله إن موسكو لا تعلم كيف سيتطور الوضع في سورية في ما يخص الحفاظ على وحدة أراضيها.

ونسبت الوكالة إلى ريابكوف قوله لتلفزيون دويتشه فيله الجمعة "لا نعرف كيف سيتطور الوضع في ما يتعلق بمسألة إن كان من الممكن أن تبقى سورية دولة واحدة."

من ناحية أخرى نقلت الوكالة الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف عدم استبعاده تزويد نظام الرئيس بشار الأسد بأنظمة S-300 الصاروخية المضادة للطائرات.

وقال إن الغارت الغربية الأخيرة ضد سورية تجعل بلاده في حل من أي التزام أخلاقي يمنعها من تسليم هذه الأنظمة إلى حليفها السوري، حسب الوكالة الروسية.

لافروف أعرب في الوقت ذاته عن قناعته بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ونظيره الأميركي دونالد ترامب لن يسمحا بحدوث مواجهة مسلحة بين بلديهما.

وتأتي التصريحات الروسية فيما تتهم واشنطن موسكو بدعم الرئيس السوري بشار الأسد وتحملها مسؤولية الهجوم الكيميائي الذي وقع في دوما في السابع من هذا الشهر.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الخميس إن لدى واشنطن معلومات ذات مصداقية تشير إلى محاولة روسيا والنظام السوري "تطهير" المواقع المشتبه في تعرضها لهجوم كيميائي في دوما بالغوطة الشرقية، ومحاولة تأجيل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المنطقة.

قوات إسرائيلية أوقفت قافلة إجلاء طبي وأجبرت مسعفين على خلع ملابسهم بحسب الأمم المتحدة
قوات إسرائيلية أوقفت قافلة إجلاء طبي وأجبرت مسعفين على خلع ملابسهم بحسب الأمم المتحدة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي أوقف قافلة إجلاء طبي في مدينة خان يونس في جنوب غزة، واحتجز مسعفا وأجبر الآخرين على خلع ملابسهم.

وأضاف المكتب أن الواقعة حدثت الأحد أثناء إجلاء 24 مريضا من مستشفى الأمل في المدينة. ولم يصدر بعد تعليق عن الجيش الإسرائيلي، لكنه قال إنه يتحقق من التفاصيل التي أوردها المكتب.

وتقول وكالات إغاثة ومسؤولون فلسطينيون إن مجمع المستشفى يتعرض للحصار خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

وقال ينس لايركه المتحدث باسم المكتب للصحفيين في جنيف "رغم التنسيق المسبق مع الجانب الإسرائيلي بخصوص جميع الموظفين والمركبات، عطلت القوات الإسرائيلية قافلة تقودها منظمة الصحة العالمية لعدة ساعات لحظة مغادرتها المستشفى".

وأضاف لايركه "أجبر الجيش الإسرائيلي المرضى والموظفين على الخروج من سيارات الإسعاف وجرد جميع المسعفين من ملابسهم".

وتابع "احتُجز في وقت لاحق ثلاثة مسعفين تابعين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على الرغم من مشاركة بياناتهم الشخصية مع القوات الإسرائيلية مسبقا".

وذكر أنه جرى إطلاق سراح أحد المسعفين في وقت لاحق، ودعا إلى إطلاق سراح الاثنين الآخرين وكذلك جميع العاملين الصحيين المحتجزين.

وقالت إسرائيل في وقت سابق إنها تتخذ خطوات لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين وتتهم مقاتلي حماس بالاختباء بين المدنيين في المستشفيات، وهو ما تنفيه الحركة.

وتقول إسرائيل إن مسلحي حماس قتلوا 1200 شخص واحتجزوا 253 آخرين في هجومهم على إسرائيل في السابع من أكتوبر. وأعقب الهجوم إطلاق حملة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة، أدت إلى مقتل 30 ألف شخص، وفقا للسلطات الصحية في القطاع.

وقال لايركه إن واقعة يوم الأحد لم تكن عابرة في ظل إطلاق النار على قوافل المساعدات وتعرض العاملين في المجال الإنساني للمضايقات والترهيب والاحتجاز وتضرر البنية التحتية الإنسانية.

ونفت إسرائيل في السابق منعها دخول المساعدات.

ووفقا لمسؤولين وبيانات للأمم المتحدة فقد تضاءل تدفق المساعدات من مصر إلى غزة، كما أصبح توزيع المواد الغذائية التي تجد طريقها للدخول أكثر صعوبة.