الرئيس ترامب والسيدة الأولى مع الرئيس الفرنسي وزوجته خلال استقبالهما في البيت الأبيض
الرئيس ترامب والسيدة الأولى مع الرئيس الفرنسي وزوجته خلال استقبالهما في البيت الأبيض

أكد الرئيس دونالد ترامب متانة الروابط بين الولايات المتحدة وفرنسا، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صاحب مراسم استضافته في البيت الأبيض الثلاثاء.

ورحب ترامب بضيفه الذي حظي وزوجته بريجيت باستقبال حافل وسط حضور نائب الرئيس مايك بنس وعدد من أعضاء الإدارة الأميركية، إلى جانب مشرعين وأسر عسكريين.

وقال ترامب الذي كانت زوجته ميلانيا بجانبه "يشرفنا استضافتكما في أميركا، والصداقة الرائعة بيننا هي شهادة على الصداقة بين بلدينا"، معربا عن شكره لفرنسا لمشاركتها في "الرد الحازم على استخدام الجيش السوري أسلحة كيميائية".

وأكد أن الصداقة بين فرنسا والولايات المتحدة التي تعود إلى 241 عاما، غيرت وجه التاريخ، مشيرا إلى أنهما حاربتا جنبا إلى جنب في الحربين العالميتين.

الرئيس ترامب والسيدة الأولى مع الرئيس الفرنسي وزوجته خلال استقبالهما في البيت الأبيض

​​

وتقدم كل من ترامب وماكرون بالتعازي لكندا غداة عملية الدهس التي شهدتها مدينة تورونتو وحصدت أرواح 10 أشخاص، فضلا عن إصابة 15 آخرين بجروح.

وقال ماكرون في كلمته "معا سنهزم الإرهاب وننهي انتشار أسلحة الدمار الشامل إن كانت في إيران أو في كوريا الشمالية".

وتقدم الرئيس الفرنسي بالشكر على حفاوة الاستقبال الذي حظي به، وقال إن "أميركا تمثل إمكانات لا نهائية بالنسبة لبلادنا، وتجلب لنا الأمل والتفاؤل بالمستقبل"، مضيفا "معا نواجه صعود التعصب الوطني والعدائية وندافع عن التعددية".

تحديث (11:11 ت.غ)

يبدأ الرئيس دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء في واشنطن محادثات حول سلسلة من القضايا المشتركة والدولية على رأسها برنامج إيران النووي والتجارة الدولية. 

ومن المقرر أن يستقبل الضيف الفرنسي مرة ثانية في البيت الأبيض خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة، في مراسم تقليدية يشارك فيها حوالي 500 من عناصر القوات المسلحة.

وسيعقد ترامب وماكرون لقاء ثنائيا خاصا يستمر نصف ساعة يليه اجتماع أوسع لمدة ساعة مع مساعديهما، على أن يعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا في وقت لاحق.

ويعتبر الاتفاق النووي الإيراني الملف الأكثر حساسية الذي سيتناوله الرئيسان في محادثاتهما، لا سيما بعد أن لوح ترامب بإلغاء الاتفاق ما لم يتم تشديد بنوده لإجبار إيران على كبح برنامجها البالستي ونفوذها في منطقة الشرق الأوسط.

وينوي ماكرون طرح اتفاق مكمل بين الدول الغربية للاتفاق النووي من شأنه تقليل هواجس ترامب.

زيارة الرئيس الفرنسي تتوج مساء الثلاثاء بحفل عشاء رسمي على شرفه وزوجته بريجيت بحضور حوالي 150 ضيفا بينهم وزيرا الدفاع جيمس ماتيس والخزانة ستيفن منوشن ومرشح الخارجية مايك بومبيو، فضلا عن رئيسة صندوق النقد الدولي والمسؤولة الفرنسية السابقة كريستين لاغارد. ويتبع العشاء حفل موسيقي من أداء أوبرا واشنطن الوطنية.

وهذا فيديو للاستعدادات في البيت الأبيض لحفل العشاء. 

​​

وتستضيف وزارة الخارجية حفل غذاء ينظمه نائب الرئيس مايك بنس.

وكان ماكرون قد وصل إلى الولايات المتحدة الاثنين في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، وهو أول رئيس أجنبي يستقبله ترامب بتشريفات "زيارة دولة".

الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا خلال استقبال ماكرون وزوجته في البيت الأبيض
الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا خلال استقبال ماكرون وزوجته في البيت الأبيض

استقبل الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض الاثنين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي بدأ زيارة رسمية للولايات المتحدة تستمر ثلاثة أيام.

وقال ماكرون في تصريحات بعيد وصوله إلى قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن "نحن كولايات متحدة وفرنسا نتحمل مسؤوليات خاصة جدا ... نحن ضامنو التعددية الحديثة، ولدينا الكثير من القرارات التي علينا اتخاذها".

وأضاف أن "هذه الزيارة مهمة جدا في هذا الإطار المليء بالشكوك والاضطرابات وأحيانا بالكثير من المخاطر".

وقبل التوجه إلى البيت الأبيض زار ماكرون الذي ترافقه زوجته بريجيت، نصب لينكولن الشهير في واشنطن والمقام تكريما للرئيس الأميركي الـ16.​​

​​وزرع الرئيسان غرسة سنديان في حديقة البيت الأبيض قدتمها باريس، ونقلت من غابة في شمال فرنسا قتل فيها أكثر من ألفي جندي أميركي من المارينز خلال الحرب العالمية الثانية في معارك ضد الجيش الألماني النازي.

وغادر ترامب وماكرون وزوجتاهما البيت الأبيض متوجهين إلى ​​"ماونت فيرنون" المقر التاريخي للرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن حيث يقام عشاء خاص على شرف الضيفين الفرنسيين.

​​

تحديث (10:41 ت.غ)

ماكرون يبدأ 'زيارة دولة' لواشنطن

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الاثنين تستمر ثلاثة أيام يبحث خلالها عددا من الملفات مع واشنطن، في طليعتها الاتفاق النووي الإيراني.

وسيكون ماكرون أول رئيس أجنبي يستقبله الرئيس دونالد ترامب بتشريفات "زيارة دولة"، على أن تبدأ المحادثات الدبلوماسية الثلاثاء بلقاءات في البيت الأبيض.

وهذه زيارة الدولة الأولى التي يستضيفها البيت الأبيض منذ تولي الرئيس ترامب ولايته مطلع العام الماضي.

ومن المقرر أن يقيم الرئيس ترامب مساء الاثنين عشاء خاصا للرئيس الزائر في "ماونت فيرنون" المقر التاريخي للرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن، يسبق حفل استقبال رسميا الثلاثاء في حديقة البيت الأبيض وأمسية ساهرة في أبرز صالاته.

ويعتبر الاتفاق النووي الإيراني الملف الأكثر حساسية الذي سيتناوله الرئيسان في محادثاتهما، لا سيما بعد أن لوح ترامب بإلغاء الاتفاق ما لم يتم تشديد بنوده لإجبار إيران على كبح برنامجها البالستي ونفوذها في منطقة الشرق الأوسط.

وينوي ماكرون خلال الزيارة طرح اتفاق مكمل بين الدول الغربية للاتفاق النووي من شأنه تقليل هواجس ترامب.

وقال ماكرون في مقابلة أجرتها معه شبكة Fox News بثت الأحد إنه "لا يمتلك أي خطة بديلة" للتأكد من عدم امتلاك إيران قنبلة نووية.

كذلك تشكل الاستراتيجية المعتمدة في سورية محورا ثانيا للنقاش بين واشنطن وباريس التي ترغب في البقاء لفترة أطول في هذا البلد على عكس الولايات المتحدة.

ومن بين الملفات الأخرى التي يسعى ماكرون لبحثها خلال زيارته موضوع إعفاء الاتحاد الأوروبي من الرسوم الجمركية الأميركية على الفولاذ والألمنيوم، والتي تدخل حيز التنفيذ في الأول من أيار/مايو المقبل.