عملية إطلاق سابقة لصاروخ في كوريا الشمالية
عملية إطلاق سابقة لصاروخ في كوريا الشمالية

أفادت دراسة صينية جديدة بأن موقعا للاختبارات النووية في كوريا الشمالية قد انهار جراء تجارب أجرتها حكومة بيونغيانغ.

ويعتبر الموقع المتهدم جزءا من مجمع "بونغي - ري" العسكري شمالي البلاد، الذي شهد ستة اختبارات نووية سابقا، كان أشدها الأخير، بحسب تقرير لشبكة "سي ان ان".

وبلغت قوة القنبلة النووية الأخيرة التي جربت في أيلول/سبتمبر 2017 نحو 160 كيلوطن، في حين بلغت قوة القنبلة التي سبقتها نحو 10 كيلوطن فقط.

وتقول الدراسة التي أجراها فريق من جامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا، إنه في حال استخدام كوريا الشمالية هذا الموقع لإجراء تجارب نووية أخرى، فقد يؤول الأمر إلى كارثة بيئية.

وكان كيم يونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، أمر في الأسبوع الماضي بإغلاق هذا الموقع، معلنا عدم حاجة كوريا الشمالية لإجراء تجارب نووية أخرى، وهو ما اعتبره المجتمع الدولي بادرة على حسن نوايا بيونغيانغ.

ورصدت الأقمار الصناعية صورا لتصدع جبل في الموقع جراء التجربة النووية الأخيرة، ما يجعله غير صالح لإجراء تجارب أخرى، وفق خبراء.

ورصد التليفزيون الياباني العام الماضي انهيار أنفاق في كوريا الشمالية عقب التجربة النووية، ما أسفر وقتها عن مقتل 200 شخص.

جدارية للأميركي جورج فلويد الذي قتل على يد عنصر شرطة في ولاية ومينيسوتا
جدارية للأميركي جورج فلويد الذي قتل على يد عنصر شرطة في ولاية ومينيسوتا

أظهر رسامان سوريان من إدلب تعاطفهما مع حادثة مقتل الأميركي جورج فلويد على يد الشرطة، من خلال رسم وجهه على أحد الجدران المهدمة في مدينتهما، بحسب صحفي أميركي نشر القصة على حسابه في تويتر، الأحد.

وتظهر الصور التي نشرها الصحفي تشارلز ليستر، الرسامين "عزيز أسمر وأنس حمدون"، بعد أن انتهيا من رسم صورة فلويد على أنقاض حائط، ومعها عبارات مثل "لا للعنصرية" و "لا أستطيع التنفس"، وهي العبارة التي أصبحت شعارا في الاحتجاجات الحالية التي تشهدها الولايات المتحدة.

وأثار مقتل فلويد على يد الشرطة أثناء عملية اعتقاله في ولاية مينيسوتا الأميركية قبل أيام، غضبا في أنحاء الولايات المتحدة، واحتجاجات انتقدت "وحشية الشرطة" ضد الأميركيين السود، كما انطلقت احتجاجات تضامنية في كندا وبريطانيا ودول أخرى.

وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في جميع أنحاء الولايات المتحدة حيث طغت الاضطرابات على المظاهرات السلمية ضد قتل الشرطة للسود.

وتعرضت مدن من فيلادلفيا إلى لوس أنجلوس لأعمال إحراق وتدمير، وتكررت حالات النهب، فيما اشتعلت النيران في قبو كنيسة بالقرب من البيت الأبيض، وانتشرت أنباء عن تحويل الرئيس الأميركي إلى "قبو حماية" في البيت الأبيض بعد الاحتجاجات التي اندلعت في العاصمة في وقت متأخر يوم الجمعة.

وانتشر الآلاف من جنود الحرس الوطني وفرضوا حظر التجول الصارم وأغلقوا أنظمة النقل الجماعي لإبطاء تحركات المتظاهرين، لكن ذلك لم يفلح كثيرا في منع الفوضى في العديد من المدن.