ماتيس ودانفورد
ماتيس ودانفورد

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا حول الانسحاب من الاتفاق النووي أو عدمه، وذلك خلال جلسة استماع في الكونغرس الخميس.

وأشار إلى أن كلمة الفصل ستكون قبل الـ12 من الشهر المقبل.

وأعرب الوزير عن اعتقاده أن "تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل أمر ممكن"، وشدد على ضرورة التركيز على استقرار الشرق الأوسط، وخطر إيران في حال غاب نظام مراقبة سلاحها النووي.

وتحدث ماتيس أيضا خلال جلسة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ لمناقشة ميزانية وزارة الدفاع، عن ضرورة الحفاظ على ترسانة عسكرية قوية تواكب التحديات التي تواجهها البلاد.

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد الذي شارك في الجلسة أيضا، قال "يمكننا ردع أي هجوم نووي والدفاع عن أمتنا".

ماتيس أوضح أن وزارته سيكون لديها أولويات واضحة في الميزانية الجديدة، أهمها تطوير القدرات العسكرية الأميركية، وقال "لا يمكننا أن نواجه حروب اليوم بسلاح ومعدات الماضي".

وتطرق الوزير إلى الملف السوري، وقال إن الولايات المتحدة لن تسحب قواتها من سورية بل إنها ستزيد من عملياتها هناك. وقال إن "حشد دعم دول المنطقة هو أكبر تحرك نقوم به في الوقت الحالي في سورية".

من جهة أخرى، قال ماتيس إن الولايات المتحدة تحملت العبء الأكبر في الحرب على الإرهاب، وأضاف أن العمل جار لتعزيز العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة وتشكيل تحالفات جديدة.

 

ماكرون في الكونغرس وخلفه نائب الرئيس مايك بنس ورئيس مجلس النواب بول راين
ماكرون في الكونغرس وخلفه نائب الرئيس مايك بنس ورئيس مجلس النواب بول راين

شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الولايات المتحدة وفرنسا خلال خطابه أمام الكونغرس الأميركي الأربعاء.

وقال ماكرون في مستهل الخطاب الذي ألقاه بالإنكليزية "إنه شرف لفرنسا وللشعب الفرنسي ولي أن يتم استقبالي في صرح الديموقراطية حيث كتب قسم كبير من تاريخ الولايات المتحدة"، بينما هتف بعض الحضور "تحيا فرنسا".

وشدد الرئيس الفرنسي الذي استقبل بحرارة خلال جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، على أهمية تواجد باريس وواشنطن وحلف شمال الأطلسي على الساحة الدولية، وإلا فإن "قوات شريرة ستسيطر على الساحة العالمية".

وتطرق ماكرون إلى ملف إيران، وقال إن بلاده لن تنسحب من الصفقة مع طهران. وأضاف "وقعنا على الاتفاق النووي بدعوة أميركية ولا يجب أن نقول إننا سنتخلص منه الآن"، وشدد على ضرورة "ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي".

وتابع قائلا "سوف نعمل على تحسين الاتفاق النووي ويجب أن نبدأ العمل الآن"، مضيفا أن "سياستنا تجاه إيران يجب ألا تقودنا إلى حرب في الشرق الأوسط".

وتأتي تصريحات ماكرون، في وقت رفضت طهران وموسكو الأربعاء أي اتفاق نووي جديد مع إيران، وجددتا تمسكهما بالاتفاق الموقع في تموز/يوليو 2015. واعتبرت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الأربعاء أن الاتفاق مع إيران "يعمل جيدا ويجب الحفاظ عليه"، مؤكدة أن "من غير الوارد" إعادة التفاوض بشأنه.

وبالنسبة لسورية، قال الرئيس الفرنسي إن قوات بلاده تتصدى مع القوات الأميركية للإرهاب هناك، داعيا إلى العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي لوضع حد الأزمة. 

وشدد من جهة أخرى على ضرورة محاربة الدعاية الإرهابية على الإنترنت، مبديا رغبته في إدراج المسألة على أجندة مجموعة السبع.

زوجة ماكرون بريجيت في الكونغرس

​​

تحديث (13:42 ت.غ)

يعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الأربعاء خطابا أمام الكونغرس الأميركي رؤيته الخاصة للعالم غداة محادثات مع الرئيس دونالد ترامب.

ويلقي ماكرون خطابه باللغة الإنكليزية في الساعة 10:30 بتوقيت واشنطن بحضور أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، فيما يغيب ترامب. ولم يحظ رؤساء فرنسا بهذا الشرف منذ خطاب لنيكولا ساركوزي في 2007.

ويرتقب أن يتحدث الرئيس الزائر مجددا عن العلاقات التاريخية بين فرنسا والولايات المتحدة، اللتين تواجهان تحديات جديدة مثل زيادة التفاوت الطبقي والإرهاب والهجمات على القيم الديموقراطية وصعود النزعات القومية.

وقالت مصادر في محيط الرئيس الفرنسي إنه سيدعو إلى عمل مشترك "لإعادة ابتكار النظام العالمي للقرن 21". ويرى ماكرون أن الولايات المتحدة وفرنسا عليهما أن تظهرا معا رغبة في "الاستمرار في كتابة التاريخ سوية".

ويرتقب أن يدافع ماكرون عن الاتفاق النووي مع إيران والذي جدد ترامب وصفه بأنه "كارثي". وكان الرئيسان قد أعلنا الثلاثاء أنهما قد يتوصلان قريبا إلى تفاهم مشترك بشأن الاتفاق مع طهران.

وقال ماكرون إن اتفاقا جديدا يجب أن يتضمن ثلاثة عناصر إضافية هي برنامج طهران الصاروخي والنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط وما سيحصل بعد عام 2025 المحدد في الاتفاق الحالي الذي ستتمكن بعده إيران من استئناف جزء من برنامجها النووي تدريجيا.

اقرأ أيضا: ترامب وماكرون يعملان على اتفاق بشأن إيران

وسيزور الرئيس الفرنسي الأربعاء أيضا مكتبة الكونغرس، ويعقد اجتماعا مع رئيس مجلس النواب بول راين.