وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة

أعلن المغرب الثلاثاء قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب مواقفها "الداعمة" لجبهة البوليساريو في الصحراء الغربية.

وأوضح وزير الخارجية ناصر بوريطة في تصريح لموقع "أصوات مغاربية" أن القرار جاء "بسبب الدعم الإيراني لحزب الله اللبناني الذي يدعم بدوره البوليساريو، ويهدد بذلك أمن البلاد واستقرارها".

وأكد بوريطة على أن المملكة ستغلق سفارتها في طهران، وستطرد السفير الإيراني في الرباط.

وقال بوريطة، في تصريحات صحافية لاحقة، إن حزب الله اللبناني متورط في إرسال أسلحة إلى بوليساريو، عن طريق عنصر في السفارة الإيرانية بالجزائر. 

وأضاف أن القرار يخص "العلاقات الثنائية" حصريا بين البلدين ولا علاقة له بالتطورات في الشرق الأوسط.

وأوضح أن هذا القرار صدر "ردا على تورط إيران عن طريق حزب الله في تحالف مع البوليساريو يستهدف أمن المغرب ومصالحه العليا، منذ سنتين وبناء على حجج دامغة".

وتابع أن "نقطة التحول كانت في 12 آذار/مارس 2017 حين اعتقل في مطار الدار البيضاء قاسم محمد تاج الدين بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن الولايات المتحدة تتهمه بتبييض الأموال والإرهاب، وهو أحد كبار مسؤولي مالية حزب الله في إفريقيا".

وأضاف بو ريطة "بدأ حزب الله يهدد بالثأر بسبب هذا الاعتقال وأرسل أسلحة وكوادر عسكرية إلى تندوف لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوز وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب".

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.