المايجور أدريان رانكين غالاوي
المايجور أدريان رانكين غالاوي

قال المتحدث باسم البنتاغون مايجور أدريان غالاوي للـ"الحرة" الخميس إن مجموعات صغيرة من القوات الخاصة الأميركية تدخل اليمن لفترات قصيرة لتنفيذ مهام أمنية.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدني بالوكالة ديفيد ساترفيلد أكد الشهر الماضي أن أهداف واشنطن في اليمن هي محاربة داعش وتنظيم القاعدة والتصدي للنشاطات الإيرانية وخفض مستوى معاناة الشعب اليمني.

​​

تحديث 11:38 ت.غ

قالت مساعدة وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة دانا وايت الخميس إن عدد القوات الأميركية في العراق لا يزال في حدود خمسة آلاف عنصر، رغم تغيير المهمة العسكرية الموكلة إليها، والتي انتقلت الإثنين الماضي من مهمة دعم قتالي إلى مهام تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية.

وذكرت في مؤتمر صحافي عقدته في البنتاغون أن حجم القوات الأميركية هناك قابل للتبدل ارتفاعا أو انخفاضا، وفقا لمتطلبات الواقع الميداني، حسب تعبيرها.

وفي الشأن السوري، قالت وايت إنها لا تعرف عدد عناصر تنظيم داعش المتبقين في شرق سورية، إلا انها أشادت بالعمليات العسكرية التي تشنها "قوات سورية الديموقراطية" ضده على طول امتداد وادي نهر الفرات لناحية البوكمال على الحدود مع العراق.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت قد أعلنت الثلاثاء أن الولايات المتحدة والتحالف الدولي والشركاء المحليين بمن فيهم قوات سورية الديموقراطية شرعوا في عمليات تحرير آخر معاقل تنظيم داعش في سورية.

المصدر: مراسل "الحرة"

 

 

تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير إثر الجائحة
تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير إثر الجائحة

هدد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، الجمعة، بانسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية "على خطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، متهما إياها بـ "الانحياز الأيدولوجي". 

وقال: "إني أعلمكم الآن، بأن الولايات المتحدة تركت منظمة الصحة العالمية، ونحن ندرس فعل ذلك في المستقبل. يجب أن تعمل المنظمة دون الانحياز الأيدولوجي، وإلا سنغادرها نحن أيضا"، وفقا لتصريحات الرئيس البرازيلي للصحفيين أمام القصر الرئاسي. 

وفي بلد يعدّ 212 مليون نسمة، بات النظام الصحّي في الولايتين الأكثر تضرّراً بالوباء، وهما ساو باولو وريو دي جانيرو، على وشك الانهيار وكذلك الحال في عدد من ولايات الشمال والشمال الشرقي.

والبرازيل التي يدعو رئيسها جاير بولسونارو باستمرار إلى إعادة فتح البلاد لحماية الاقتصاد والوظائف، تسجّل لوحدها أكثر من نصف عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجدّ في أميركا اللاتينية.

وقد تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير، إذ كشف استطلاع للرأي أن نسبة الذين يرفضون سياسات الرئيس اليميني بلغت مستوى قياسيا بلغ 43 بالمئة. واعتبر هؤلاء ان إدارة بولسونارو "سيئة" أو "سيئة جدا"، بزيادة خمسة بالمئة عن نسبة هؤلاء قبل شهر فقط.

وقد أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية بعد فشل الأخيرة في تنفيذ إصلاحات في طريقة إدارتها لأزمة كورونا.

 وكانت الولايات المتحدة قد أعربت أكثر من مرة عن مخاوفها تجاه طريقة إدارة منظمة الصحة العالمية لأزمة كورونا وتقاعسها عن التحذير المبكر من المرض، وانحيازها للصين.