جنود إسرائيليون قرب الحدود مع غزة
قوات إسرائيلية قرب الحدود مع غزة

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاثنين إن قادة حماس في قطاع غزة نقلوا مؤخرا رسائل إلى إسرائيل أعربوا فيها عن استعدادهم للتفاوض على هدنة طويلة الأمد في القطاع.

وأضافت الصحيفة أن حماس التي تعاني من ضغوط كبيرة، مررت هذه الرسائل عبر قنوات مختلفة في عدة مناسبات على مدى الأشهر الماضية.

وتابعت الصحيفة أن حماس تريد ربط وقف إطلاق النار بتخفيف الحصار المفروض على غزة، والسماح لها بالشروع في مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق، ووضع اتفاق لتبادل الأسرى والجثث.

ووفقا لهآرتس، فأن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن حماس لا تزال تعاني من ضائقة استراتيجية غير مسبوقة، وهي الآن أكثر انفتاحا لمناقشة الخيارات التي رفضتها في الماضي.

وحتى الآن لم ترد إسرائيل بشكل واضح على تلك الاشارات من حماس، حسب الصحيفة.

وكانت صحيفة "إسرائيل هايوم" اليومية قد ذكرت قبل أسبوعين أن زعيم حماس في غزة يحيى السنوار يؤيد التفاوض مع إسرائيل في حين يعارض رئيس مكتب السياسي إسماعيل هنية هذا الاجراء.

وأشارت الصحيفة الى أن السنوار اتهم هنية بالاستسلام للضغوط الإيرانية من أجل البقاء في منصبه.

 

 

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".