الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع لأعضاء إدارته الأربعاء بعد ساعات من إعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران "إن طهران ستتفاوض وإلا فإن أمرا ما سيحدث".

ولم يوضح الرئيس التداعيات التي يمكن حدوثها.

وقال: "إما أن نبرم اتفاقا جيدا للعالم، وإلا فلن نبرم اتفاقا على الإطلاق"، مشيرا إلى أن إدارته ألغت اتفاقا "سيئا" ما كان ينبغي الموافقة عليه.

اقرأ أيضا:

ترامب: لن نقبل الابتزاز النووي

كيف سينعكس الانسحاب الأميركي من نووي إيران؟

 

هذا ويستعد الرئيس ترامب لفرض عقوبات جديدة على إيران، قد تدخل حيز التنفيذ الأسبوع القادم لضمان عدم تطوير إيران أسلحة نووية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز "ملتزمون بنسبة 100 في المئة لنضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية".

وأضافت ساندرز في إيجازها الصحافي الأربعاء "سنواصل تطبيق أقصى الضغوط، إضافة إلى عقوبات ضخمة، وسنعيد فرض العقوبات التي كانت موجودة قبل توقيع الاتفاق كما أننا نعد عقوبات إضافية قد تكون جاهزة الأسبوع القادم". 

وكان الرئيس قد أعلن الثلاثاء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران، الذي لطالما قال إنه فشل في الحد من طموحات إيران النووية، وفي تطويرها برنامجا للصواريخ، ومنح نظامها مليارات الدولارات.

 

يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين
يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين

قررت الصين، الأربعاء، الاعتراف بالكلاب على أنها "حيونات رفيقة" وغير مناسبة للتعامل معها كماشية، في خطوة قد تمنع قتل حوالي 10 ملايين من الكلاب من أجل لحومها سنويا في البلاد، وفق ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية عن وسائل إعلام محلية.

وقالت الصحيفة إن وزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية نشرت وثيقة تغير التصنيف الرسمي للكلاب.

ووفق قانون تربية الحيوانات في الصين، لا يمكن تربية أو التجارة في حيوانات غير مدرجة رسميا على أنها ماشية أو دواجن.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤول في الوزارة نفى أن يكون الاقتراح يهدف إلى حظر تناول الكلاب وأن الأمر يتعلق فقط بإدراتها كماشية.

ومع ذلك، يرى نشطاء رعاية الحيوان أن الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين. 

وفي الأسبوع الماضى أصبحت مدينة شنتشن بجنوب الصين أول مدينة فى الصين تحظر أكل الكلاب فى أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد. 

وفي أواخر فبراير، حظرت الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية، وهي ممارسة يُعتقد أنها مسؤولة عن الوباء العالمي الحالي.

وتسرد وثيقة الوزارة 18 نوعاً من "الماشية التقليدية"، بما في ذلك الخنازير والأبقار والأغنام والماعز والخيول والحمير والجمال والأرانب والدجاج والبط والأوز والديك الرومي والحمام والسمان.

وفي ورقة تفسير منفصلة قالت الوزارة إنها صاغت الدليل لإظهار تأييدها لحظر الحيوانات البرية من جانب بكين.

وقالت الصحيفة إن هذه هي المرة الأولى التي تفسر فيها الحكومة الوطنية في الصين صراحة لماذا يتم استبعاد الكلاب والقطط من قائمة الماشية الرسمية، مشيرة إلى أن هذه "حيوانات رفيقة" وليست طعاما.