أحد البنوك الإيرانية.
بنك في إيران

بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع بين مجموعة الدول الست وإيران عام 2015، ما هي الآثار المترتبة على هذا القرار؟

  • في تصريحات للصحافيين، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن إن العقوبات ستقلل بشكل كبير مبيعات النفط الإيرانية، لكنه استبعد حدوث ارتفاع كبير في أسعار النفط لأن دولا أخرى ترغب في زيادة إنتاجها لموازنة السوق، وقال إن حوارات دارت مع "أطراف مختلفة ستكون راغبة في زيادة إمدادات النفط لتبديد الأثر".
  • أوضح منوشن أن التراخيص الصادرة لشركتي بوينغ وإيرباص لبيع طائرات ومكونات لإيران ستُلغى نتيجة لإعادة فرض العقوبات على طهران.
  • وزارة الخزانة حددت فترة وقف تدريجي للإعفاءات من العقوبات بـ 90 يوما و180 يوما، وبعدها ستطبق العقوبات التي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي بحذافيرها.
  • دعت الوزارة الجهات التي تمارس أنشطة متعلقة ببنود الاتفاق النووي إلى وقف هذه الأنشطة تدريجيا بحلول 6 آب/أغسطس و4 تشرين الثاني/نوفمبر المقبلين (موعد انتهاء الفترتين المشار إليهما سابقا).
  • بعد انتهاء فترة 90 يوما، سيعاد فرض عدد من العقوبات من بينها المرتبطة بشراء أو امتلاك الأوراق النقدية بالدولار بواسطة الحكومة الإيرانية، وتجارة إيران في الذهب والمواد النفيسة، والعقوبات على بيع المعادن الصلبة مثل الألمنيوم والفولاذ وعلى بعض العمليات المرتبطة ببيع وشراء الريال الإيراني، وشراء وتسهيل الديون السيادية الإيرانية، والعقوبات على قطاع السيارات.
  • سوف توقف الولايات المتحدة بنهاية هذه المدة استيراد السجاد الإيراني الصنع والمواد الغذائية، وستلغي التراخيص المتعلقة بتصدير الطائرات المدنية، ومكوناتها والخدمات المرتبطة بها.
  • وبعد 4 تشرين الثاني/نوفمبر، سيعاد فرض عقوبات من بينها المرتبطة بقطاع الشحن وإدارة الموانئ الإيرانية، وصفقات النفط المرتبطة بشركات مثل شركة النفط الإيرانية الوطنية، والعقوبات على التعاملات المالية للمؤسسات المالية الأجنبية مع البنك المركزي الإيراني وعلى قطاعي التأمين والطاقة.
  • ستعيد واشنطن فرض العقوبات، إذا رأت ذلك مناسبا، على من تمت إزالتهم من لائحة الأشخاص الذين حظر التعامل معهم (SDN) واللوائح الأخرى التي تصدرها الحكومة الأميركية، في موعد أقصىاه 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

 

 

نتائج واعدة لاستخدام ريمديسيفير ضد كورونا المستجد
نتائج واعدة لاستخدام ريمديسيفير ضد كورونا المستجد

تعطي دراسات حديثة أملا جديدا في المعركة ضد الفيروس كورونا المستجد، مع نتائج إيجابية في تطوير لقاح وتجارب عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات.

ووجدت دراسة نشرت في دورية نيو إنغلند الطبية الأسبوع الماضي، أن مصابين بكورونا تلقوا علاجا في المستشفى يشمل ريمديسيفير الذي تنتجه شركة غلعاد، تعافوا قبل أربعة أيام من أولئك الذين تلقوا علاجا وهميا.

وتشير النتائج الأولية لتجرية مولها المعهد الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أن 538 مريضا تم اختيارهم بشكل عشوائي لتلقي ريمديسيفير كان متوسط وقت التعافي لديهم 11 يوما مقارنة بـ15 يوما لدى 521 آخرين أعطوا علاجا وهميا (بلاسيبو). 

وأجريت التجربة خلال الفترة الممتدة بين 21 فيراير و19 أبريل في 60 موقع دراسة و13 موقعا فرعيا في الولايات المتحدة والمكسيك.

وتلقى المرضى إما العلاج الوهمي لـ10 أيام أو جرعة أولى بـ200 ميليغرام من ريمديسيفير عبر الوريد، ثم أتبعت بجرعات 100 ميلغرام من العقار خلال الأيام التسعة التالية أو إلى حين مغادرة المستشفى أو الوفاة.  

الدواء المضاد للفيروسات وحده غير كاف على الأرجح

واعتبارا من 22 أبريل، تعافى 482 شخصا وتوفي 81. وأوصى مجلس مراقبة البيانات والسلامة بأن النتائج الأولية ينبغى الكشف عنها باكرا وإبلاغ معهد الحساسية والأمراض المعدية نظرا لنتائجها الواعدة. 

وبعد إعلان المعهد النتائج الشهر الماضي، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في الأول من مايو موافقة عاجلة على استخدام ريمديسيفير في علاج المرضى الذين يعانون من شكل خطير من كوفيد-19.

وقال مدير المعهد أنتوني فاوتشي حينها إنه رغم أن "تسجيل 31 في المئة لا يضاهي نجاحا بنسبة 100 في المئة، إلا أنه دليل مهم جدا لأنه أظهر على أن عقارا يمكنه إعاقة الفيروس". 

واعتبارا من 28 أبريل، أظهرت النتائج العلمية أن 391 مريضا ممن حصلوا على ريمديسيفير و340 ممن تلقوا على العلاج الوهمي أتموا التجربة حتى يومها الـ29، تعافوا، أو خسروا معركتهم مع المرض. 

ودعا معدو الدراسة إلى تقييم عقارات مضادة للفيروسات إلى جانب علاجات أخرى أو خليط من العقارات المضادة للفيروسات لتحسين النتائج لدى المرضى.

وقالوا إن النتائج الأولية تدعم استخدام ريمديسيفير لدى المرضى الذين يرقدون في المستشفى جراء كوفيد-19 والذين يتطلب وضعهم علاجا إضافيا بالأكسجين، لكن بالنظر إلى معدل الوفيات المرتفع رغم استخدام ريمديسيفير، يبدو أن العلاج بالعقار المضاد للفيروسات لن يكون كافيا وحده على الأرجح.