موقع الكسوة بعد تعرضه للضربة
موقع الكسوة بعد تعرضه للضربة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 15 مقاتلا أجنبيا مواليا للنظام، نصفهم من الإيرانيين، قتلوا في القصف الصاروخي الذي استهدف ليل الثلاثاء الأربعاء ريف دمشق.

ووفقا للمرصد، فإن الضربة استهدفت مستودع أسلحة يعود للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.

وكان الإعلام الرسمي السوري قد أفاد بأن الدفاعات الجوية السورية دمرت "صاروخين إسرائيليين" في منطقة الكسوة قبل أن ينشر صورا وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر طبي قوله إن مدنيين هما رجل وزوجته قتلا جراء "الانفجار الناجم عن التصدي للصواريخ الإسرائيلية".

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الكسوة، حيث شهدت المنطقة قصفا طال مواقع عسكرية بينها مستودع أسلحة في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقتل 26 مسلحا مواليا للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الإيرانيين، جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان/أبريل قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد.

كما اتهمت دمشق في التاسع من نيسان/أبريل الماضي الطيران الإسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب بمقتل سبعة إيرانيين.

يظهر الفيديو وقوع ثلاث عربات تابعة لقوات حفتر في الكمين القاتل
يظهر الفيديو وقوع ثلاث عربات تابعة لقوات حفتر في الكمين القاتل

أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي كمينا نصبته قوات حكومة الوفاق في ليبيا لقوات تابعة للمشير خليفة حفتر قرب العاصمة طرابلس أدى إلى مقتل عدد من أفراد الأخيرة.

ويظهر الفيديو الدراماتيكي وقوع ثلاث عربات تابعة لقوات حفتر في الكمين القاتل، وفرار المقاتلين الذين كانوا بداخلها منها فيما يلاحقهم رصاص عناصر قوات الوفاق المدعومة تركيا.

ومنذ إطلاق حكومة الوفاق الوطني عملية "عاصفة السلام"، مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية.

واستعادت قوات حفتر الاثنين بلدة الأصابعة الواقعة على بعد أربعين كيلومترا جنوب غرب طرابلس، بعد أسبوعين من سيطرة قوات حكومة الوفاق عليها.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد رحبت، الاثنين، بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.

واندلعت مواجهات مسلحة عنيفة، الثلاثاء، بين الجانبين، بعد ساعات من إعلان البعثة الأممية ترحيبها بقبول طرفي النزاع استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.

وأسفر النزاع عن مئات القتلى بينهم عدد كبير من المدنيين، ودفع حوالى مئتي ألف شخص إلى الفرار.