الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا
الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا

قدم الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا تهنئتهما للمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان.

وقال الرئيس في بيان نشره البيت الأبيض الثلاثاء إنه يبعث بتحياته وأطيب أمنياته للمسلمين في الولايات المتحدة والعالم بهذه المناسبة.

وأشار إلى أن "هؤلاء الذين يحتفلون برمضان يمكنهم تقوية مجتمعاتنا ومساعدة المحتاجين وإعطاء نماذج جيدة لكيفية العيش حياة مقدسة".

وقال البيان إن رمضان "يذكرنا بالثراء الذي يضيفه المسلمون إلى النسيج الديني للحياة الأميركية".

وأضاف: "نحن جميعا في الولايات المتحدة بوركنا بأننا نعيش في ظل دستور يعزز الحرية الدينية ويحترم الممارسة الدينية. يضمن دستورنا للمسلمين إمكانية الاحتفال بشهر رمضان وفقا لإملاءات الضمير وبدون عوائق من جانب الحكومة".

وتابع البيان أن "الدستور يوفر أيضا فرصا متنوعة لجميع الأميركيين لتعميق فهمهم للروح البشرية".

وكتب في نهاية البيان أنه وميلانيا يتمنيان "شهرا مباركا". وقال: "رمضان مبارك".

وقدم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تهنئة مماثلة، وأعرب عن أطيب أمنياته للمسلمين حول العالم بهذه المناسبة.

وقال في بيان إن العديد من السفارات والقنصليات الأميركية تنظم كل عام أنشطة احتفالا بهذه المناسبة تجمع فيها مسلمين وأصحاب عقائد أخرى من الملتزمين بهدفنا المشترك المتمثل في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار.

وقال بيان بومبيو: "هذه المحادثات والتعاون هي إحدى نقاط القوة الأساسية في دبلوماسيتنا، وتمهد الطريق لمجتمعات أقوى من خلال الشراكات واحترام التنوع".

 

 

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.