عناصر من قوات سورية الديموقراطية في الحسكة
عناصر من قوات سورية الديموقراطية في الحسكة

أفاد مراسل "الحرة" في القامشلي شمال شرقي سورية بأن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نفذ عملية إنزال في ريف الحسكة.

ووفق مصادر محلية يعتقد أن العملية كانت تستهدف اعتقال قيادات في تنظيم داعش من دون أن تستبعد أن يكون زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي هو المستهدف.

 المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث من جانبه عن عملية الإنزال وأضاف أن قوات من التحالف ومن قوات سورية الديمقراطية حاصرت منزلا في قرية قرب الحدود العراقية واعتقلت شخصا.

​​

​​

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.