الشرطة في مدرسة Santa Fe الثانوية
الشرطة في مدرسة Santa Fe الثانوية

قال مسؤول في الشرطة إن 10 أشخاص قتلوا في الهجوم الذي استهدف مدرسة (سانتا في) الثانوية بجنوب هيوستن في ولاية تكساس.

ونقلت شبكة سي إن إن عن المسؤول قوله إن القتلى هم تسعة تلاميذ ومدرس.

تحديث: 17:22 ت غ

أعرب الرئيس دونالد ترامب في تغريدة على حسابه في تويتر عن حزنه العميق لـ"الهجوم المروع" الذي استهدف مدرسة سانتا في بتكساس.  وأكد أن إدارته مصممة على أن تفعل كل ما في وسعها لحماية التلاميذ وتأمين المدارس والتأكد من أن "الذين يشكلون خطرا على أنفسهم وعلى الآخرين" لا يقتنون أسلحة.

وقال إن "الجميع يجب أن يعمل سويا في كل مستويات الحكومة على ضمان أن يكون الأطفال آمنين".

وأضاف: "أقول للتلاميذ والعائلات والمعلمين والأفراد في مدرسة سانتا في الثانوية، نحن معكم في هذه الساعة المأساوية وسوف نكون معكم للأبد".

وقال رئيس الشرطة المحلية إيد غونزالس خلال مؤتمر صحافي إن مطلق النار تلميذ في المدرسة، وإن غالبية القتلى الذين تتراوح أعدادهم بين ثمانية و10 هم من التلاميذ.

وأفادت إدارة التعليم في منطقة سانتا بالعثور على متفجرات محتملة في المدرسة وبجوارها.

وقال مسؤول في الشرطة إن المشتبه فيه شاب يبلغ من العمر 17 وقد تم اعتقاله.

تحديث: 16:50 ت غ

قالت الشرطة إن إطلاق النار في مدرسة ثانوية في مدينة Santa Fe جنوب هيوستن صباح الجمعة، أدوى بثمانية إلى 10 أشخاص على الأقل.

وقالت شرطة مقاطعة غالفستون إنها اعتقلت شخصا يشتبه في تنفيذه إطلاق النار، وتحاول تحديد ما إذا كان هناك أكثر من مسلح.

تحديث (14:11 ت.غ.)

وقالت إدارة المقاطعة المدرسية في بيان أصدرته إنها فرضت إجراءات الطوارئ بعد حادث يرتبط بوجود مطلق للنار في حرم مدرسة Santa Fe الثانوية. وأكدت الإدارة وجود إصابات.

وأشارت إلى أن الوضع الطارئ لا يزال قائما، لكن قوات الأمن تمكنت من احتوائه في الوقت الراهن، مضيفة أنها تعكف حاليا على نقل الطلاب إلى منطقة بعيدة عن الحادث.

وأفاد شهود عيان لشبكة ABC المحلية في هيوستن بأن إطلاقا للنار وقع في حصة الفنون بين الساعة 7:30 و7:45 صباحا بالتوقيت المحلي.

يتبع..

 

 

عدد وفيات فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة يتجاوز 100 ألف حالة وفقا  لنيويورك تايمز .
عدد وفيات فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة يتجاوز 100 ألف حالة وفقا لنيويورك تايمز .

وصف خبراء فيروس كورونا المستجد بأنه "متوطن" يقاوم بعناد جهود القضاء عليه، ورجح بعضهم بقاءه لعقود قادمة، منتشرا بين سكان العالم، حتى بعد اكتشاف لقاح مضاد له.

صحيفة واشنطن بوست نقلت عن خبراء تشبيههم للفيروس التاجي المستجد بأمراض مثل الحصبة، وفيروس نقص المناعة البشرية، والجدري.

بقاء "كوفيد 19 على المدى الطويل، يجب أن يكون بمثابة دعوة لنا للتساح ضده، ووضع استراتيجية محكمة لمواجهته، وخارطة طريق بتريليونات الدولارات"، على حد تعبير أحد الخبراء.

وهناك بالفعل أربعة فيروسات تاجية مستوطنة تتداول باستمرار، ما يسبب نزلات البرد، ويعتقد العديد من الخبراء أن هذا الفيروس سيصبح الخامس، بعد أن تتلاشى خطورته بشكل طفيف مع انتشار المناعة وتكيف أجسامنا معه بمرور الوقت.

لكن، في الوقت الحالي، وبالرغم من أن معظم الناس لم يصابوا به، فإنهم لا يزالون عرضة للإصابة، إذ تصاعدت أعداد المصابين في الأسابيع الأخيرة، حتى في البلدان التي نجحت في كبحه في البداية. 

خبراء علقوا على هذا الوضع بالقول " إذا تُرك الناس من دون أي تنظيم فإن كوفيد- 19 سيستمر في القتل في مختلف بلدان العالم".

عالمة الأوبئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة شيكاغو سارة كوبي، قالت "كأن هذا الفيروس وجد ليبقى". 

ثم تابعت "السؤال هو، كيف يمكن أن نعيش معه بأمان؟"

وتتطلب مكافحة الأمراض المتوطنة تفكيراً طويل الأمد وجهداً وتنسيقاً دوليين.

وقد يستغرق القضاء على الفيروس عقودًا وكلفة مالية كبيرة جدا، وفق مختصين. وبحسب كوبي فإن "والأهم من ذلك كله، الإرادة السياسية في القضاء عليه أو التعايش معه بنهج سياسة صحية محددة".

وحتى الأربعاء، أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 352 ألفاً و494 شخصاً على الأقل حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من خمسة ملايين و638 ألفا و190 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. ولا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصا لكشف الإصابة إلا لمن يستدعي دخوله المستشفى. 

ومنذ التعداد الذي أجري الثلاثاء، تم إحصاء 4728 وفاة و95 ألف و883 إصابة إضافية في العالم. 

والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، هي الولايات المتحدة (1140) والبرازيل (1039) والمكسيك (501).