ترامب خلال حديثه للصحافيين رفقة الرئيس الكوري الجنوبي
ترامب خلال حديثه للصحافيين رفقة الرئيس الكوري الجنوبي

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إلى أن قمته المخطط لها مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد تتأجل. 

وقال في مؤتمر صحفي لدى استقباله رئيس كوريا الجنوبية مون جاي- إن في البيت الأبيض إن القمة "ربما لا تتم في 12 يونيو /حزيران". وأضاف "هناك شروط معينة نريدها، إذا لم تستوف فلن نجري الاجتماع". من دون الإفصاح عن تلك الشروط.

وقال ترامب إنه لاحظ أن لهجة كوريا الشمالية تغيرت بعد قمة ثانية عقدها زعيمها مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، متسائلا عن الدور الذي اضطلع به الأخير.

ورغم ذلك قال ترامب إن كيم جاد للغاية في نيته التخلي عن السلاح النووي "أعتقد أن (كيم) جاد. أعتقد أنه جاد جدا"، مضيفا "إذا لم تنعقد القمة (في 12 حزيران/يونيو) فقد تحصل في وقت لاحق". وذكر أن كيم "سيكون سعيدا للغاية" إذا تم التوصل إلى اتفاق بين البلدين حول نزع الترسانة النووية لبيونغ يانغ.

وأشار ترامب إلى أن قمة جديدة قد لا تعقد بين الكوريتين بعدما التقى زعيما البلدين على الحدود الشهر الفائت.

ويعول ترامب على رئيس كوريا الجنوبية لمساعدته في التعرف على نوايا كيم جونغ أون في شكل واضح.

 مون قال من جانبه إن "مصير ومستقبل" شبه الجزيرة الكورية معلق على المحادثات.

و أضاف أن الرئيس ترامب "نجح في تحقيق تغييرات دراماتيكية إيجابية في ملف كوريا الشمالية" مشددا على ثقته "بقدرة الرئيس ترامب على إنجاح القمة القادمة وإنهاء الحرب الكورية".

وانسحبت كوريا الشمالية من محادثات سلام مرتقبة مع كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي احتجاجا على تدريبات عسكرية مشتركة مخطط لها منذ فترة طويلة بين قوات أميركية وقوات كورية جنوبية. وهددت بالتخلي عن اجتماع مخطط له بين ترامب وكيم بسبب إصرار الولايات المتحدة على نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

 

Brazil's President Jair Bolsonaro greets supporters upon arrival at Planalto Palace in Brasilia, on May 24, 2020, amid the…
وصل الرئيس إلى التجمع مرتديا قناعا جراحيا، لكنه خلعه لاحقا

أعلن البيت الأبيض، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بتعليق الرحلات الجوية القادمة من البرازيل، التي تحولت إلى مركز لتفشي فيروس كورونا، بينما ظهر الرئيس البرازيلي في تجمع حاشد لمؤيديه من دون كمامة. 

وفي ما يبدو "تحديا واضحا" للفيروس، أقدم الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو على كسر تدابير التباعد الاجتماعي وخلع كمامته الواقية، الأحد، خلال تجمع حاشد مع مؤيديه، في الوقت الذي أصبحت فيه البرازيل ثاني أعلى دولة في العالم تسجيلا للإصابات بفيروس كورونا.

بولسونارو، الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، وصل إلى التجمع الانتخابي خارج القصر الرئاسي في العاصمة برازيليا مرتديا قناعا جراحيا أبيض، لكنه سرعان ما خلعه لتحية الحشد ومصافحة المؤيدين واحتضانهم، حتى أنه رفع صبيًا صغيرًا على كتفيه.

وسجلت البرازيل نحو 350,000 حالة إصابة مؤكدة، و22 ألف حالة وفاة، فيما يقول الخبراء إن نقص الفحوص يعني أن الأرقام الحقيقية للمصابين قد تكون أعلى بكثير.

وقارن  بولسونارو، في وقت سابق، الفيروس بـ"الإنفلونزا البسيطة" ويقول إن تدابير البقاء في المنزل تضر بالاقتصاد من دون داع.

وعلى الرغم من أن بولسونارو يتمتع  بدعم نحو 30 في المئة من الناخبين، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب تعامله مع أزمة الفيروس التاجي، فضلاً عن تحقيق بشأن ما إذا كان قد عرقل العدالة لحماية عائلته من تحقيقات الشرطة.

وقد اتخذ التحقيق تحولا دراماتيكيا، الجمعة، عندما نشر قاضي المحكمة العليا شريط فيديو لاجتماع لمجلس الوزراء عقد يوم 22 أبريل يقوم المحققون بتحليله بحثا عن أدلة.

ويظهر في الفيديو بولسونارو ووزراؤه، يوجهون الشتائم "المقذعة" إلى حكام الولايات، ويتحدثون عن سجن قضاة المحكمة العليا، وبالكاد يذكرون وباء كورونا في وقت كانت الأزمة تشتد في البرازيل.

ويقارن بعض المراقبين بين بولسونارو، وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن عبر رئيس البرازيل أكثر من مرة عن إعجابه بشخصية ترامب، فيما يسميه بعضهم "ترامب الاستوائي".

ومثل ترامب، دفع بولسونارو لاستعمال عقاري كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض إصابة خفيفة بالمرض.

وقال بولسونارو ساخرا، إن "اليمينيين يستعملون كلوروكين، واليساريين يستعملون لا توباينا"، والأخيرة هي مشروب غازي زهيد الثمن.

وأقال الرئيس البرازيلي منتصف أبريل الماضي، وزير الصحة في حكومته بسبب خلافات بينهما حول إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد.