جنديان سعوديان يكشفان خلال مؤتمر صحافي في 26 مارس 2018، عن بقايا صواريخ يقول التحالف الذي تقوده الرياض إنها إيرانية
جنديان سعوديان يكشفان عن بقايا صواريخ يقول التحالف الذي تقوده الرياض إنها إيرانية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء عقوبات جديدة ضد خمسة إيرانيين على صلة بأنشطة الحرس الثوري الإيراني.

وقالت الوزارة في بيان على موقعها، إن الإيرانيين محمود باغري كاظماباد ومحمد أغا جعفري وجواد بوربار شيرامين ومحمد سيد علي طهراني ومهدي آزاربيشه، قدموا بالنيابة عن الحرس الثوري خدمات استشارية مرتبطة بالصواريخ البالستية للحوثيين في اليمن.

وأوضحت أن أنشطتهم مكنت الحوثيين من استهداف مدن سعودية ومنشآت نفطية، كما عرقلت جهود الإغاثة في اليمن وهددت حركة الملاحة البحرية الإقليمية.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوشن في البيان "إن الولايات المتحدة لن تحتمل دعما إيرانيا للحوثيين الذين يهاجمون شريكتنا الوثيقة، السعودية"، داعيا دول المنطقة إلى "اليقظة لمنع نظام طهران من إرسال الأفراد والأسلحة والأموال دعما لأذرعها في اليمن".

وتأتي هذه العقوبات غداة إعلان الولايات المتحدة الاثنين استراتيجية جديدة للتعامل مع أنشطة إيران في دول المنطقة، إضافة إلى طموحاتها النووية، ووضعت 12 شرطا قالت إن على نظام طهران تنفيذها إذا كان يرغب بتجنب عقوبات قد تكون الأشد في التاريخ.

 

 

 

 

ارتداء الكمامات في قطر وتحميل التطبيق أمران إلزاميان
ارتداء الكمامات في قطر وتحميل التطبيق أمران إلزاميان

حذرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء من ثغرة أمنية في تطبيق تعقب المواطنين الإلزامي في قطر للوقاية من فيروس كورونا المستجد، تجعل معلومات حساسة لأكثر من مليون مستخدم عرضة لخطر الاختراق.

والثغرة، التي تم إصلاحها الجمعة بعد أن كشفتها منظمة العفو الخميس، تمكن القراصنة من الاستيلاء عبرها على أرقام هويات المستخدمين وأماكنهم ووضعهم الصحي.

والمخاوف المتعلقة بالخصوصية بشأن التطبيق الذي أصبح تحميله على الهاتف الخليوي إلزاميا منذ الجمعة تحت طائلة السجن، أثارت ردود فعل ساخطة ودفعت المسؤولين إلى تقديم تطمينات وتنازلات.

وانتقد المستخدمون والخبراء على حد سواء مجموعة الشروط المطلوبة لتثبيت التطبيق على الهاتف، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى معرض الصور والفيديو على أجهزة أندرويد، بالإضافة إلى السماح للبرنامج بإجراء مكالمات هاتفية.

ورغم الإصرار على أن هذه الشروط ضرورية لعمل البرنامج، قال مسؤولون إنهم سيعالجون المخاوف المتعلقة بالخصوصية وأصدروا تحديثا للبرنامج خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 وقالت المنظمة في بيان "تمكن المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية من الوصول إلى معلومات حساسة، تشمل أسماء الأشخاص وحالتهم الصحية وإحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس" الخاصة بأماكن حجرهم، وذلك لافتقار الخادم المركزي للتدابير الأمنية لحماية هذه البيانات".

وأضاف البيان "بينما تعترف منظمة العفو الدولية بالجهود والإجراءات التي اتخذتها حكومة قطر لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19 والتدابير التي تم اتخاذها حتى الآن، مثل الحصول على رعاية صحية مجانية، فإن جميع الإجراءات يجب أن تتماشى مع معايير حقوق الإنسان".

وأصيب أكثر من 47 ألف شخص من أصل 2,75 مليون نسمة في قطر بفيروس كورونا، أي 1,7 بالمئة من السكان، فارق 28 منهم الحياة.

 ومثل كثير من الحكومات الأخرى في جميع أنحاء العالم، لجأت قطر إلى الهواتف المحمولة لتعقب تحركات الناس والأشخاص الذين يخالطونهم، ما يسمح للمسؤولين بمراقبة المصابين وتنبيه الأشخاص المعرضين لخطر العدوى.

ويسمح تطبيق "احتراز" بتحديد مكان الشخص وتحركاته بشكل حي من قبل السلطات في أي وقت، وفق البيان.

وأقامت الشرطة القطرية نقاط تفتيش في جميع أنحاء الإمارة الأحد للتأكد من استخدام التطبيق إضافة إلى الكمامة التي يعتبر وضعها إلزاميا في الأماكن العامة.

ويعاقب عدم الالتزام بهذا القرار بالسجن لمدة لا تتجاوز ثلاثة سنوات، وهي نفس مدة عقوبة عدم وضع الكمامات في الأماكن العامة بالإضافة إلى غرامة مالية باهظة.

وقال كلاوديو غورنييري مدير مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو أن الثغرة مثلت "ضعفا أمنيا كبيرا وخللا أساسيا في تطبيق التتبع في قطر كان يمكن للقراصنة الإلكترونيين الخبثاء استغلاله بسهولة".

 وأضاف "على السلطات القطرية إلغاء القرار بإلزامية استخدام التطبيق".