يوليا سكريبال
يوليا سكريبال

قالت يوليا سكريبال، ابنة الجاسوس الروسي التي نجت هي ووالدها من محاولة اغتيال في آذار/مارس الماضي في بريطانيا، إنها تريد العودة إلى بلدها "فيما بعد" رغم ما تعرضت له من تسميم.

وقالت يوليا لوكالة رويترز في بيان حصري إن "مجرد استخدام غاز أعصاب في ارتكاب هذا الفعل أمر صادم، لقد انقلبت حياتي رأسا على عقب".

وكانت يوليا (33 عاما) ووالدها سيرغي سكريبال، العميل المزدوج السابق، قد فقدا الوعي على مقعد عام في مدينة سالزبري البريطانية في الرابع من آذار/ مارس الماضي.

وحمّلت بريطانيا في حينه روسيا مسؤولية الهجوم وقالت إن السم الذي استخدم في الاعتداء اسمه "نوفيتشوك" وهو من مجموعة غازات الأعصاب الفتاكة التي طورها الجيش السوفيتي في السبعينات والثمانينات.

وظلت يوليا في غيبوبة بعد الحادث لمدة 20 يوما، وخرجت من مستشفى مقاطعة سالزبري بعد نحو خمسة أسابيع من الحادث.

وأدلت يوليا بهذه الأقوال من موقع سري في لندن حيث لا تزال تحت حماية الدولة.

وقالت في أول تصريح صحافي لها منذ الحادث "صحوت على نبأ أننا تعرضنا للتسميم".

وأشارت في بيانها إلى أنها تحاول التكيف مع التغيرات المدمرة التي أُقحمت عليها من الناحيتين البدنية والعاطفية".

وأضافت يوليا التي كانت ترتدي فستانا صيفيا لونه أزرق فاتح وبدت ندبة على عنقها "أنا آخذ الأمور بالتدريج وأريد أن أساهم في العناية بوالدي حتى يشفى، وفيما بعد أرجو أن أعود إلى بلدي".

وأعلن مستشفى سالزبري تعافي سيرغي سكريبال من الإصابة وخروجه من المستشفى ونقله إلى موقع آمن الجمعة الماضية.

منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا
منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا

نفذ سلاح الجو الملكي البريطاني أربع غارات جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق، بعد أن كثف مسلحو التنظيم هجماتهم في ظل انشغال قوات الأمن العراقية بجائحة كورونا.

وتأتي الضربات بعد عمليتين مماثلتين جرتا في أبريل الماضي، وكانتا أول نشاط من نوعه للمملكة المتحدة في العراق منذ نحو سبعة أشهر.

وتم تنفيذ غارات مايو بواسطة طائرات من دون طيار من طراز "RAF" ومقاتلات متعددة المهام من نوع " Typhoon"، وفقا لصحيفة "ذي صن" البريطانية.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان إن قوات بلاده تواصل دعم حرب الحكومة العراقية ضد الجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أن "هذه الضربات هي مثال آخر على الكيفية التي تحمي بها القوات المسلحة البريطانية أمتنا وحلفائنا من جميع أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا."

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرة بدون طيار دمرت مخبأ لتنظيم داعش شمال العراق في 8 مايو، وبعد يومين استهدفت طائرتان مقاتلتان أهدافا في نفس المنطقة.

وفي 13 مايو، استهدفت طائرات من دون طيار مخبأين لتنظيم داعش، وبعدها بعشرة أيام تمكنت من قتل مجموعة من عناصر داعش في ضربة مماثلة.

ونشرت الصحيفة مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف مواقع تابعة لتنظيم داعش في منطقة بيجي شمال بغداد.

وذكرت الصحيفة أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني كانت قد شنت غارات الشهر الماضي اسفرت عن مقتل نحو عشرة مسلحين وتدمير ستة كهوف يستخدمها عناصر داعش في شمال العراق.

ومنذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا، وفقا لصحيفة "ذي صن".