جانب من الاحتجاجات عند الحدود بين غزة وإسرائيل
جانب من الاحتجاجات عند الحدود بين غزة وإسرائيل

أزالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس، اسم رضيعة فلسطينية من قائمة الذين قتلوا خلال الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.

وكانت عائلة الطفلة أكدت أن ليلى الغندور البالغة من العمر ثمانية أشهر توفيت إثر استنشاقها الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الجنود الإسرائيليون على المتظاهرين على الحدود الشرقية لمدينة غزة في 14 أيار/مايو بينما كانت برفقة أفراد من عائلتها يتظاهرون في المكان، لكن الجيش الإسرائيلي نفى هذه الرواية.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة لوكالة الصحافة الفرنسية "لم نضع اسم الرضيعة في القائمة، لأننا بانتظار نتائج التحقيق الذي تجريه وزارة العدل لتحديد أسباب وفاتها".

وكان الجيش الاسرائيلي أشار إلى أن الطفلة تعاني من ظروف صحية سابقة، مستندا الى شهادة طبيب قال إنه على اطلاع على ملفها.

وتصاعد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار/مارس عندما بدأ الفلسطينيون بتنظيم احتجاجات على حدود القطاع، وقتل نحو 61 فلسطينيا في الـ14 من آيار/مايو خلال الاشتباكات.

 

خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد
خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد

توفي الفنان المصري حسن حسني الذي يعتبر من أيقونات الكوميديا المصرية، عن 89 عاما في القاهرة، وفق ما أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر السبت.

وتم إدخال حسني إلى المستشفى أول من أمس (الخميس) وتوفي بنوبة قلبية ليل الجمعة السبت ليطوي بذلك رحلة حافلة استمرت لنحو 60 عاما، شارك خلالها بمئات المسرحيات والأفلام والمسلسلات.

وخلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد.

آخر هذه الشائعات أطلقت في يناير الماضي، وكان لحسني كلام فيها.

حيث علق ساخرا في لقاء متلفز مع قناة المحور المصرية نشر على صفحتها في يوتيوب في التاسع من يناير الماضي "إنها بروفة جيدة، هذا شيء جيد".

وعندما سألته المراسلة من وراء هذه الشائعة، قال حسني "لا أعرف، وليس لدي أعداء، وحتى إذا كان من يقف ورائها يطبقها من أجل الطرفة فهي طرفة دمها ثقيل".

وأضاف "لدي أبناء وقد تأثروا بالخبر، ومعظمهم يسكنون خارج القاهرة، منهم من ركب الطائرة وجاء، ومنهم من حضر بعد منتصف الليل" بعد سماع الشائعة.

وختم كلامه بتعليق ساخر وجهه لمطلقي خبر وفاته "لماذا أنتم مستعجلون؟ فلكل أجل كتاب، وعندما يأتي دوري سأرحل مباشرة".

ومنذ أواخر التسعينات، شارك حسني كمنتج خصوصا في ظهور جيل جديد من الممثلين من بينهم أحمد حلمي ومحمد الهنيدي ومحمد سعد ورامز جلال الذين يعتبرون اليوم من الأسماء البارزة في المشهد السينمائي والتلفزيوني المصري.

ولد حسن حسني محمود في أكتوبر 1931 في حي القلعة في العاصمة المصرية، وظهرت موهبته الفنية في سن صغيرة عندما كان في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرضوانية التي شارك على مسرحها في كثير من الأعمال المختلفة.

لكن صقلت موهبته في المدرسة الخديوية حيث نال عددا من الميداليات وشهادات التقدير من وزارة التعليم العالي في مصر.

قدم حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية "كلام فارغ" التي استمر عرضها لمدة ستة أشهر، وهو وقت قياسي في تلك الفترة.

في بداية السبعينات انضم إلى فرقة تحية كاريوكا التي استمر في العمل فيها تسع سنوات، قدم خلالها أبرز الأعمال منها "روبابيكيا" و"صاحب العمارة".

وفي نهاية السبعينات، شارك حسن حسني في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" إلى جانب الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، ما فتح أمامه أبواب عالم التلفزيون وبدأت تتوالى المسلسلات والأفلام. 

وتمكن حسن حسني من تأدية أدوار مختلفة في أعماله لكنه اشتهر خصوصا بالأدوار الكوميدية التي أداها إلى جانب عدد كبير من النجوم الشباب من أبرزهم حمادة هلال ومحمد هينيدي وأحمد حلمي.

ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها الراحل "بخيت وعديلة" و"أفريكانو" و"اللمبي" و"اللي بالي بالك" و"عوكل" و"كتكوت" و"عبود على الحدود" و"عيال حبيبة" و"غبي منه وفيه" و"زوجة رجل مهم".