طائرة إسرائيلية من طراز F-35
طائرة من طراز F-35

مررت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ نسختها لميزانية وزارة الدفاع (البنتاغون) التي تبلغ 716 مليار دولار، والتي تنص في أحد بنودها على منع تركيا من شراء مقاتلات إف-35 الأميركية الصنع.

والتعديل الذي أدخل على قانون الميزانية ينص على إزالة اسم تركيا من برنامج شراء المقاتلات بسبب سجنها القس الأميركي أندرو برونسون، بحسب مكتب السناتورة الديموقراطية جين شاهين التي شاركت في إدخال تعديلات على القانون مع السناتور الجمهوري توم تيليس.

ويشير القانون الذي ينتظر موافقة المجلس إلى ضرورة معاقبة تركيا لإبرامها صفقة مع روسيا لشراء أنظمة صواريخ إس-400 المتطورة.

وقال مكتب السناتورة: "هناك تردد كبير لنقل طائرات F35 الحساسة والتكنولوجيا إلى دولة اشترت نظام دفاع جوي روسي مصمم لإطلاق النار على هذه الطائرات ذاتها".

ومن المنتظر أن يصوت مجلس الشيوخ على نسخته من قانون الميزانية بعد أن صوت مجلس النواب على نسخته الخميس.

وبحسب الإجراءات المعمول بها، يجب على المجلسين التوصل إلى صيغة مشتركة لمشروع قانون، على أن يتم التصويت عليه في المجلسين في وقت لاحق هذا العام.

وتريد تركيا شراء أكثر من 100 طائرة من هذا النوع، وقد عقدت محادثات مع واشنطن لشراء صواريخ باتريوت.

ويواجه القس الأميركي، في حال إدانته، السجن لمدة تصل إلى 35 عاما في اتهامات تتعلق بالتجسس والإرهاب.

ونفى القس، الذي كان مسؤولا عن كنيسة للبروتستانت في مدينة إزمير بغرب تركيا عندما اعتقل في تشرين الأول/أكتوبر 2016، اتهامات بالقيام بنشاطات مؤيدة لحركة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بأنه وراء الانقلاب الفاشل في 2016.

 

 

 

جانب من حي بن غشير السكني في العاصمة طرابلس الذي طاله القصف مما أوقع ضحايا مدنيين
جانب من حي بن غشير السكني في العاصمة طرابلس الذي طاله القصف مما أوقع ضحايا مدنيين

دانت الأمم المتحدة الاستخدام "البشع" للعبوات المحلية الصنع ضد المدنيين في العاصمة الليبية طرابلس التي تشهد مواجهات دامية منذ أكثر من عام.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها "تدين بشدة هذه الأعمال التي لا تخدم أي هدف عسكري وتثير الخوف الشديد بين السكان وتنتهك حقوق المدنيين الأبرياء الذين يجب حمايتهم بموجب القانون الدولي الإنساني". 

وأعربت البعثة في بيان صدر الاثنين عن قلقها البالغ حيال تقارير تفيد بمقتل أو إصابة سكان في منطقتي عين زارة وصلاح الدين في طرابلس جراء انفجار عبوات ناسفة محلية الصنع وضعت في منازلهم أو بالقرب منها.

وأضافت "هذا التحول البشع والتدهور في النزاع حدث بينما كانت هذه الأسر تلوذ بمنازلها بحثا عن الأمان والراحة لقضاء عطلة العيد، ما يدل على أن هذا العمل ما هو إلا استهداف متعمد للمدنيين الأبرياء".

وليبيا منقسمة بشكل واسع بين قوات تدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة والقوات التي يقودها المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا.

وتشن قوات حفتر هجوما منذ أبريل 2019 في محاولة للسيطرة على طرابلس، لكنها تعرضت لنكسات في الأسابيع الأخيرة وأجبرت على الانسحاب من مناطق كانت قد سيطرت عليها.

وأدت معركة طرابلس إلى سقوط مئات القتلى بينهم عدد كبير من المدنيين، والى نزوح نحو 200 ألف آخرين.

واتهمت حكومة الوفاق الإثنين قوات حفتر بزرع ألغام في البيوت قبل الانسحاب من مواقعها جنوب العاصمة.

وقالت إن إثنين من المدنيين قتلا السبت خلال عودتهما إلى منزلهما في حي صلاح الدين الذي شهد أشرس المواجهات.