شعار جنرال إلكتريك
شعار جنرال إلكتريك

ستوقف مجموعة "جنرال إلكتريك" نشاطاتها في إيران قبل المهلة التي حددتها السلطات الأميركية للشركات مع إعادة فرض الحظر على طهران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن مصادر مطلعة الجمعة.

ويأتي قرار المجموعة الصناعية الأميركية امتثالا لطلب واشنطن التي حددت مهلة 180 يوما أي حتى الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، للشركات من أجل إلغاء العقود التي أبرمتها في ايران.

وقد منعت السلطات الأميركية إبرام صفقات جديدة.

و"جنرال إلكتريك" واحدة من شركات قليلة تلقت تصاريح خاصة أو موافقة من وزارة الخزانة الأميركية للعمل مع إيران بعد الرفع الجزئي للعقوبات الدولية إثر إبرام الاتفاق النووي مع طهران في 2015.

وحصلت فروعها المتمركزة خارج الولايات المتحدة منذ 2017، على عقود تبلغ قيمتها عشرات الملايين من الدولارات لبيع معدات وأجهزة صناعية ضرورية لاستغلال حقول الغاز وتطوير المنتجات البتروكيميائية، كما أفاد التقرير الأخير للمجموعة الأميركية الذي نشر في الأول من آيار/مايو.

وكانت تتطلع الشركة إلى عقود جديدة في الحقل النفطي بارس الجنوبي الذي كان يفترض أن توظف فيه استثمارات بقيمة خمسة مليارات دولار من قبل المجموعة النفطية الفرنسية العملاقة توتال بشراكة مع شركة النفط الوطنية الصينية.

وأعلنت عدة شركات مؤخرا وقف نشاطاتها في إيران بعد العقوبات الأميركية من بينها توتال الفرنسية وسيمينز الألمانية وميرسك الدنماركية للنقل البحري. 

فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا
فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا

لم تعجب التهم التي وجهها القضاء الأميركي للشرطي المعتقل المتهم بقتل الأفريقي الأميركي جورج فلويد، عائلة الضحية، في ظل تواصل الاضطرابات والاحتجاجات واسعة النطاق في ولاية مينيسوتا ومدن أميركية أخرى.

وقال المدعي العام مايك فريمان إن "عنصر الشرطة السابق ديريك شوفين وجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير المتعمد من قبل مكتب مدعي منطقة هينبين" بمدينة مينيابوليس.

لكن هذا الإجراء جاء "متأخرا في طريق تطبيق العدالة" بحسب عائلة فلويد التي اعتبرت أيضا أنه غير كاف، وفقا لصحيفة "واشنطن تايمز".

ودعت عائلة جورج فلويد إلى اتهام الشرطي السابق بجريمة القتل من الدرجة الأولى بدلا من القتل من الدرجة الثالثة.

وقالت العائلة في بيان إنها تريد أن يتم توجيه "تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار" لذلك الشرطي. وأضافت "نريد أيضا أن يتم اعتقال عناصر الشرطة الآخرين المتورطين" في القضية.

ودعت عائلة فلويد السلطات إلى مراجعة الاتهامات لتعكس الذنب الحقيقي لهذا الضابط.

وتوفي فلويد الإفريقي الأميركي البالغ 46 عاما بعيد توقيفه على أيدي الشرطة للاشتباه بأنه كان يريد ترويج عملة ورقية مزورة بقيمة عشرين دولارا. 

وخلال توقيفه ثبته شرطي على الأرض واضعا ركبته على رقبته لدقائق. وقد سمع صوته على تسجيل فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يقول "لم أعد قادرا على التنفس".

واعتقل الشرطي السابق ديريك شوفين، البالغ من العمر 44 عاما ولديه خدمة 19 عاما في سلك الشرطة، الجمعة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع ثلاثة من زملائه بعد أن تم طردهم في وقت سابق.

ووفقا لمحطة "سي بي إس" الأميركية من المقرر أن يمثل شوفين أمام المحكمة لأول مرة الاثنين المقبل في محكمة مقاطعة هينبين.

وفي حال تمت إدانته، فقد يواجه عقوبة تصل إلى 25 عاما في السجن بتهمة القتل من الدرجة الثالثة، وما يصل إلى 10 سنوات في السجن بتهمة القتل غير المتعمد من الدرجة الثانية.