الرئيس ترامب وزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون
الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون

يستقبل الرئيس دونالد ترامب الجمعة في واشنطن مساعد كيم جونغ أون الذي سيسلمه رسالة مختومة من الزعيم الكوري الشمالي غداة مشاورات سمحت بتحقيق "تقدم فعلي" باتجاه عقد القمة بينهما.

وكان ترامب وجه رسالة مفتوحة إلى الزعيم الكوري الشمالي الأسبوع الماضي، أعلن فيها إلغاء القمة غير المسبوقة بينهما في 12 حزيران/يونيو في سنغافورة، مدينا "الموقف العدائي" لبيونغ يانغ، لكنه ترك الباب مفتوحا لاستئناف الحوار.

وسيقوم كيم يونغ شول كبير المفاوضين الكوريين الشماليين وأرفع مسؤول كوري شمالي يزور الولايات المتحدة منذ 18 عاما، بتسليم الرسالة إلى الرئيس ترامب. 

ويشكل اللقاء بين المبعوث الكوري الشمالي والرئيس الأميركي مؤشرا جديدا على تحسن العلاقات بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.

ينتج سكان هونغ كونغ البالغ عددهم 7.5 ملايين نسمة ستة ملايين طن من النفايات كل عام
ينتج سكان هونغ كونغ البالغ عددهم 7.5 ملايين نسمة ستة ملايين طن من النفايات كل عام

يعثر على عدد متزايد من الأقنعة الجراحية المرمية على شواطئ هونغ كونغ بعدما استخدمها السكان على نطاق واسع لمكافحة فيروس كورونا المستجد. 

ويقول الناشطون البيئيون إن الأقنعة تضيف إلى المخلفات البلاستيكية التي تطفو أصلا في المياه المحيطة بهذا المركز الاقتصادي. 

وأوضح غاري ستوكس المؤسس المشارك لمنظمة "أوشينز إيجا" لوكالة فرانس برس "أن القناع البلاستيكي الذي يستخدم مرة واحدة هو عبء إضافي آخر نتركه للأجيال المقبلة على الشاطئ". 

وقبل فترة وجيزة من تفشي الوباء العالمي، أطلقت هذه المنظمة البيئية غير الحكومية التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها دراسة مدتها عام للبحث في الحطام البحري والجزيئات الدقيقة من البلاستيك في إحدى الجزر النائية وغير المأهولة في المدينة. 

ومن أكثر العناصر شيوعا كانت الزجاجات وعبوات البوليسترين والولاعات وأدوات تناول الطعام البلاستيكية وقشات الشرب.

والآن بدأت تطفو الأقنعة على الشواطئ. 

خلال زيارة أخيرة، عثر متخصصون في حماية البيئة على 70 قناعا وأزالوها من امتداد 100 متر من الشاطئ. 

وبعد أسبوع وصل إلى الشاطئ 30 قناعا آخر. 

ينتج سكان هونغ كونغ البالغ عددهم 7.5 ملايين نسمة ستة ملايين طن من النفايات كل عام، ولا يعاد تدوير سوى 30 % منها.

حتى قبل ظهور فيروس كورونا المستجد، غالبا ما كان السكان يضعون الكمامات خلال تنقلاتهم اليومية خصوصا في موسم الإنفلونزا الشتوي. 

لكن ظهور وباء كوفيد-19 جعل وضع القناع شبه شامل. 

ورغم قربها من البر الرئيسي للصين، بؤرة تفشي المرض، تمكنت هونغ كونغ إلى حد كبير من هزيمة الفيروس مع ما يزيد قليلا عن ألف إصابة وأربع وفيات. 

ويقدم عدد متزايد من الشركات حاليا أقنعة قابلة لإعادة الاستخدام كما أطلقت الحكومة مبادرة لإرسال قناع من القماش يمكن غسله لجميع السكان، إلا أن الأقنعة التي تستخدم لمرة واحدة تبقى الخيار الأكثر شعبية. 

وقال ستوكس "ما سأنتظر رؤيته هو دلفينا نافقا مع أقنعة داخل معدته. من الواضح أن هذا عنصر آخر يدخل في البيئة البحرية ويمكن الكائنات المائية أن تخلط بينه وبين الطعام".