مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

استخدمت الولايات المتحدة الجمعة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار قدمته الكويت يدعو إلى "حماية الفلسطينيين" في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحصل القرار على تأييد 10 دول بينها الصين وفرنسا وروسيا، بينما امتنعت أربع دول عن التصويت.

ويحتاج أي مشروع قرار في المجلس لموافقة تسعة من أعضائه وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية (بريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، وروسيا، والصين) للفيتو.

تحديث: 04:43 ت غ

يصوت مجلس الأمن الدولي الجمعة على مشروع قرار قدمته الكويت يدعو إلى "حماية الفلسطينيين" في الضفة الغربية وقطاع غزة، أكدت واشنطن أنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضده.

وسيطرح النص للتصويت في السابعة مساء بتوقيت غرينتش.

وعشية جلسة مجلس الأمن، قالت سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي إن النص الذي قدمته الكويت باسم الدول العربية يعتمد "نهجا منحازا ... ولن يؤدي سوى إلى تقويض الجهود الجارية نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وكانت الكويت قدمت مشروع قرارها قبل أسبوعين، وطالبت في البداية بنشر قوة تؤمن حماية دولية للفلسطينيين بعد مقتل حوالى 60 منهم في اشتباكات على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

وتدعو النسخة النهائية من مشروع القرار الكويتي إلى "النظر في اتخاذ تدابير تضمن أمن وحماية" المدنيين الفلسطينيين، وتطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقديم تقرير حول إمكانية وضع "آلية لحماية دولية".

وقالت هايلي إن "الولايات المتحدة ستستخدم الفيتو حتما ضد مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت".

Protesters gather in Tel Aviv's Rabin Square on June 6, 2020, to denounce Israel's plan to annex parts of the occupied West…
"لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، شعارات رفعها محتجون إسرائيليون معارضون لضم أجزاء من الضفة الغربية

تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت احتجاجا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعني فعليا ضم أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتحت شعار "لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني.
ونظم الاحتجاج مجموعات من اليسار ولا يبدو أنه بداية حركة شعبية ضخمة.

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نحو نصف الإسرائيليين يؤيدون الضم.
وأذاع المنظمون كلمة عبر دائرة تلفزيونية للسناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز.

وقال ساندرز "هذه أهم لحظة لتأييد العدالة والنضال من أجل المستقبل الذي نستحقه جميعا.. ينبغي علينا جميعا الوقوف في وجه الزعماء المستبدين وبناء مستقبل يعمه السلام لكل فلسطيني وإسرائيلي".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراض التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وحدد نتنياهو الأول من يوليو موعدا مستهدفا للبدء في تنفيذ خطته لضم المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية على أمل الحصول على ضوء أخضر من واشنطن.

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير النقاب عن خطة سلام تتضمن احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها وإقامة الفلسطينيين لدولة بموجب شروط صارمة.
ورفض الفلسطينيون الخطة المقترحة وعبروا عن غضبهم من خطة إسرائيل لضم الأراضي.

وفي تحذير من احتمال اندلاع العنف وحدوث تداعيات دبلوماسية، حثت بعض الدول الأوروبية والعربية، فضلا عن الأمم المتحدة، إسرائيل على التراجع عن خطة ضم المستوطنات التي تعتبرها العديد من الدول غير قانونية.