عناصر في الدرك التركي يحملون جثة مهاجر غرق في البحر - أرشيف
عناصر في الدرك التركي يحملون جثة مهاجر غرق في البحر

لقي تسعة مهاجرين كانوا يسعون للوصول إلى أوروبا حتفهم لدى غرق مركبهم الأحد قبالة سواحل تركيا، فيما قضى 46 آخرون كانوا على متن قارب آخر قبالة السواحل التونسية.

ففي تركيا، أفادت وكالة أنباء الأناضول بأن الزورق واجه صعوبات قبالة منطقة ديمري في محافظة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط. وأضافت أن من بين الوفيات ستة أطفال، فيما تم إنقاذ خمسة أشخاص ولا يزال شخص واحد في عداد المفقودين.

من جهتها، ذكرت وكالة دوغان أن الضحايا كانوا يسعون للتوجه بطريقة غير مشروعة إلى أوروبا لكن الطريق الذي كانوا يخططون لسلوكه لم يكن واضحا.

ولم يتم بعد الكشف عن جنسيات الأشخاص الذين كانوا على متن المركب.

وعادة ما يستخدم مهاجرون من دول مثل سورية وإريتريا والعراق وأفغانستان هذا الطريق للتوجه إلى اليونان، وكذلك يلجأ إليه أتراك فارون من الحملة الأمنية التي شنتها السلطات عقب محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 2016.

غرقى قبالة سواحل تونس

قالت وزارة الدفاع التونسية الأحد إن 46 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم بعدما غرق قاربهم قبالة سواحل قرقنة بجنوب تونس وإن حرس السواحل أنقذ 67 مهاجرا آخر في واحد من أسوأ حوادث غرق المهاجرين على مدى سنوات.

وقالت الوزارة في بيان إن عملية الإنقاذ مستمرة وإن المهاجرين من تونس ودول أخرى.

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.