الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الياباني آبي خلال المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض
الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الياباني آبي خلال المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض

أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه سيدعو الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لزيارة الولايات المتحدة إذا سارت المفاوضات خلال القمة المرتقبة بينهما في سنغافورة على ما يرام.

لكن ترامب أضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الورزراء الياباني شينزو آبي بعد اجتماعهما في البيت الأبيض الخميس أنه "مستعد تماما لمغادرة القمة إذا لم تسر الأمور على مايرام".

وأعرب الرئيس عن اعتقاده بأن الزعيم الكوري الشمالي "مستعد لفعل شيء عظيم لبلده ولعائلته ولنفسه".

وأكد الرئيس ترامب أن "تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية أمر آمل أن أفعله" حال انتهاء المفاوضات بين البلدين. وأضاف "ثمة الكثير من العوامل الإيجابية بانتظار كوريا الشمالية".

وأشاد بالدور الذي لعبه كل من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن في التحضير لقمة سنغافورة التي قال إنها ستقود إلى "مستقبل جديد مشرق" لكوريا الشمالية والعالم.

وشدد الرئيس ترامب على أن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية سيقود إلى "مستقبل مزدهر يعمه السلام" لجميع الكوريين.

وزير الخارجية مايك بومبيو أعلن بعد ظهر الخميس أنه سيتوجه إلى كوريا الجنوبية واليابان والصين الأسبوع القادم لإطلاع قادة تلك الدول على نتائج قمة سنغافورة.

وأضاف بومبيو في حديثه للصحافيين من البيت الأبيض أنه يأمل "أن يتخذ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قرارا جريئا لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية". مؤكدا أن الزعيم كيم أبلغه شخصيا بأنه "مستعد لنزع السلاح النووي".

 

لا يزال فيروس كورونا يواصل انتشاره حول العالم
لا يزال فيروس كورونا يواصل انتشاره حول العالم

نشر علماء في جامعة كوازولو-ناتار في جنوب إفريقيا، تقريرا مفصلا يشرح كيفية انتشار فيروس كورونا المستجد داخل مستشفى سانت أوغوستين في مدينة دوربن.

وفي التاسع من مارس، وصل شخص زار أوروبا قبل ذلك بفترة قصيرة، إلى قسم الطوارئ في المستشفى لأنه كان يعاني من أعراض كوفيد-19. وبعد ثمانية أسابيع أصيب 80 من العاملين في المشفى و39 من المرضى بفيروس كورونا وتوفي 15 منهم، وفق موقع ساينس ماغ.

تقرير جامعة كوازولو-ناتار الذي يضم 37 صفحة، يرصد كيف انتشر المرض من قسم إلى آخر وبين الأطباء والممرضين والمرضى، بناء على خريطة المستشفى وتحاليل لتحركات العاملين والجينومات الفيروسية. 

وقالت ساينس ماغ، إن التقرير يعد الدراسة الأكثر شمولا حتى الآن، عن انتشار كوفيد-19 داخل مستشفى، مشيرة إلى أن الدراسة تقترح أن جميع الحالات مصدرها واحد وأن المرضى نادرا ما ينقلون العدوى إلى بعضهم البعض، بل إن الفيروس ينتقل في مرافق المستشفى عبر العاملين فيه وأسطح المعدات الطبية في الغالب. 

وقال سليم عبد الكريم، العالم المتخصص في فيروس نقص المناعة المكتسب في جامعة دوربن، والذي يرأس مجموعة علمية استشارية حول كوفيد-19 تعمل لصالح وزارة الصحة في جنوب إفريقيا، إنه من خلال توثيق طرق انتشار كورونا المستجد، يقدم التقرير دروسا قيمة حول طريقة العمل التي ينبغي على المؤسسات الصحية اتباعها في زمن كوفيد-19.  

ويرصد التقرير انتشار الفيروس عبر خمسة من أجنحة المستشفى، بما فيها الأعصاب والجراحة والعناية المركزة إلى جانب دار لرعاية المسنين تقع على مسافة قريبة ومركز لغسيل الكلى.

والملفت، وفق ما كشفته الدراسة، أنه لم تسجل أي إصابات بين العاملين في قسم العناية المركزة في المستشفى، والذي ينظر إليه على أنه أكثر الأماكن خطورة في المراكز الطبية.

وبحسب معدي الدراسة، فإن ذلك قد يكون مرتبطا بإجراءات السلامة المعتمدة لمنع انتقال المرض أو ربما لأن المرضى يكونون أقل نقلا للعدوى عندما يتم إدخالهم إلى العناية المركزة.  

المريض الأول الذي وصل إلى المستشفى بسبب ظهور أعراض كورونا عليه، لم يقض سوى بضع ساعات هناك، لكنه نقل المرض على الأرجح إلى آخر مسن وصل إلى المركز في اليوم ذاته بعد إصابته بجلطة دماغية. وكان الاثنان في قسم الطوارئ في نفس الوقت. ورغم أن الأول بقي في غرفة استقبال منفصلة، إلا أنها متصلة بمنطقة قسم الطوارئ حيث كان المسن يشغل أحد الأسرة. وعاين نفس المسؤول الطبي كلا المريضين.

ويرجح التقرير أن المصاب بالجلطة الذي بدأ يعاني من الحمى في 13 مارس، نقل على الأرجح العدوى إلى ممرضة كانت ترعاه وظهرت عليها أعراض المرض في 17 مارس. ويعتقد أن أربعة مرضى آخرين أصيبوا بالعدوى من المصاب بالجلطة بينهم امرأة في الـ46 من عمرها دخلت المستشفى بسبب الربو. وتوفيت الأخيرة وكذلك مريض الجلطة الدماعية.

لكن بشكل عام، فإن انتقال العدوى من مريض إلى آخر مباشرة كان قليلا. بينما نشر العاملون في المستشفى الفيروس بين المرضى وفي أجنحة المركز وربما أحيانا من دون أن يصابوا هم بالمرض، وفق الدراسة.

وقال ريتشارد ليسلز، المتخصص في الأمراض المعدية الذي شارك في إعداد الدراسة، "نعتقد بشكل أساسي أن من المحتمل أن انتقال المرض جرى عبر أيادي العاملين وأغراض مشتركة لرعاية المرضى مثل السماعات الطبية وأجهزة قياس ضغط الدم".

ولم يجد القائمون على الدراسة أن انتقال المرض جرى عبر الهباء الجوي أو أيروسول الذي ينبعث من الجهاز التنفسي عندما يعطس أو يسعل أو يتحدث الشخص.

أخصائي الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة هارفارد، مايكل كلومباس، الذي لم يشارك في الدراسة، قال "إنها قصة وشهادة مدهشة لقدرة الفيروس على الانتشار في منشأة إذ لم تكن هناك ضوابط مناسبة".