محقق جنوب إفريقي عند مدخل المسجد الذي شهد الهجوم
محقق جنوب إفريقي عند مدخل المسجد الذي شهد الهجوم

قالت الشرطة في جنوب إفريقيا إن رجلا يحمل سكينا أقدم على طعن شخصين حتى الموت، وأصاب آخرين بجروح في مسجد، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وترديه قتيلا.

ولم تصدر عن المحققين أي معلومات عن الدافع المحتمل وراء الهجوم الذي وقع في مالمسبوري في وقت مبكر الخميس.

وأعرب المجلس القضائي الإسلامي في جنوب إفريقيا عن صدمته للهجوم، وطالب الناس بعدم التسرع إلى استنتاجات "حتى يتضح الأمر".

وفي العاشر من أيار/مايو، قتل مسلحون شخصا وأصابوا اثنين آخرين في هجوم مماثل على مسجد في بلدة فيرولام الواقعة شرقي البلاد، بالقرب من ديربان. ولم تعتقل السلطات أي مشتبه فيهم لحد الآن.

عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم
عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم

بعد أشهر من جائحة كورنا، ظهرت الآن مجموعة متزايدة من الأدلة  أن فيروس كورونا المستجد عدوى تستهدف الأوعية الدموية أكثر منه مرض تنفسي ما يفسر الأعراض الغريبة التي يرصدها الأطباء في جميع أنحاء العالم، وفق تقرير لموقع "ميديوم".

وقال التقرير إن كورونا يصيب الأوعية الدموية، وهو ما يمكن أن يفسر ليس فقط ارتفاع معدل انتشار جلطات الدم والسكتات الدماغية والنوبات القلبية لدى المصابين به، بل أيضا توفير  إجابة لأسباب مجموعة متنوعة من الأعراض من أعلى الرأس إلى أخمص القدم التي ظهرت على المصابين.

ويقول منديب ميهرا، المدير الطبي لمركز القلب والأوعية الدموية في مستشفى بريغهام والنساء، "يبدو من البيانات أن هذا ليس مرضا تنفسيا بل في الواقع يصيب الأوعية الدموية".

ويشير التقرير إلى أن فيروسا تنفسيا يصيب خلايا الدم ويدور عبر الجسم لم يسمع به تقريبا من قبل. ومن غير المعروف أن فيروسات الإنفلونزا مثل فيروس H1N1 تفعل ذلك.

 ويصيب الفيروس البطانة الغشائية للأوعية الدموية، وهو ما يفسر أعراضه الغريبة مثل ارتفاع معدلات جلطات الدم.

كما يمكن أن يفسر تلف الأوعية الدموية أيضًا سبب تعرض الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية موجودة مسبقًا مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري وأمراض القلب لخطر أكبر للإصابة بمضاعفات شديدة لفيروس من المفترض أن يصيب الرئتين فقط.

وأضاف التقرير أن عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم ويصيب الأعضاء الأخرى، وهو أمر غير نمطي لالتهابات الجهاز التنفسي.

وبما أن الفيروس يضر بالأوعية الدموية، يعتقد الخبراء الآن أن أفضل علاج له ليس فقط مضاد للفيروسات بل أيضا الأدوية التي تمنع التهاب بطانة الغشائية للأوعية الدموية.

أودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 357,311 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.