العاهل الأردني ونتانياهو خلال لقائهما في 2014
العاهل الأردني ونتانياهو خلال لقائهما في 2014

أجرى العاهل الأردني عبدالله الثاني مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي قام بزيارة قصيرة نادرة للأردن الاثنين.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن عبد الله أكد خلال اجتماعه مع نتانياهو "ضرورة تحقيق تقدم في جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى حل الدولتين".

وأضاف أن ذلك يجب أن يكون "وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وبما يقود إلى قيام دولة فلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

ووفقا للبيان فإن الملك بحث أيضا مع نتانياهو "عددا من القضايا الثنائية من ضمنها مشروع ناقل البحرين (البحر الأحمر - البحر الميت)".

واتفق الجانبان على "دراسة رفع القيود على الصادرات التجارية مع الضفة الغربية، ما يؤدي إلى تعزيز حركة التبادل التجاري والاستثماري بين السوقين الأردني والفلسطيني".

وتعتبر هذه الزيارة النادرة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الأردن الأولى المعلنة رسميا منذ كانون الثاني/يناير 2014.

التباعد الاجتماعي مطلوب داخل الصفوف
التباعد الاجتماعي مطلوب داخل الصفوف

تسببت جائحة كورونا بإنهاء العام الدراسي في معظم دول العالم مبكرا، واعتمدت بلدان كثيرة على التدريس عن بعد، ولكن ماذا عن العام الدراسي المقبل، حين يعود ملايين الطلبة إلى مدارسهم في الخريف؟

التباعد الاجتماعي، والتعليم عن بعد، وتفهم مخاوف الآخرين، وغيرها من الأمور التي على صناع القرار التفكير بها قبل عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، إذ إن عودة المدارس أولوية هامة، ولكن مع محاولة تقليل فرص إغلاقها مرة أخرى.

وقد وضع عدد من الباحثين إطارا معينا من أجل ضمان تقليل فرصة انتشار الفيروس في المدارس، خاصة الابتدائية منها، بحسب مجلة جاما الطبية.

تهيئة ظروف صحية ناجحة

أفضل طريقة لتجنب إغلاق المدارس لعام آخر، هي السيطرة على الوباء وانتشاره خلال الصيف الحالي على أبعد تقدير، وتنفيذ برنامج صارم للاختبارات وتتبع المصابين وحجرهم ومخالطيهم، لتجنب الدخول في دوامة انتشار ثانية للمرض.

التباعد الاجتماعي

يجب على المدارس تنفيذ خطة وتهيئة الظروف للتباعد الاجتماعي ما بين الطلاب، يمكن أن تتطلب مساحات أكبر للطلبة في الفصل الدراسي، إضافة إلى الحد من زيارات الأهالي للمدارس، وإلغاء الأنشطة اللامنهجية، وارتداء الكمامات لمن هم أكبر سنا من الطلاب.

وضع نظام لتقييم المخاطر

يجب أن تجعل المدارس الأولوية للطلاب الذين لا قدرة لديهم على التعلم عن بعد، وأولئك الذين يعتمدون على وجبات غذائية توفرها المدارس، وقد تكون هناك حاجة لإعادة هيكلة جدول الدوام ليصبح عاى فترتين؛ صباحية وبعد الظهيرة.

الصحة العامة 

لمنع انتشار العدوى في المدارس، يجب تزويد الأهالي بمرجعية يومية لتوثيق أن الأطفال ليست لديهم أعراض المرض، وحتى إجراء الاختبارات البسيطة من قبل مساعدي التمريض الموجودين في المدارس، ووضع بروتوكولات للمدارس للإبلاغ عن الحالات، أكانت بين الطلاب أو المعلمين، وتأهيل العاملين للقيام بإجراءات التعقيم والتطهير في الصفوف.

احترام مخاوف العائلات والمعلمين

بغض النظر عن الإجراءات التي ستستخدمها المدارس، على الأجهزة المختلفة وضع خطط للأهالي الذين يتخوفون من إرسال أبنائهم للمدرسة أو حتى المعلمين الذين يشعرون بالقلق من هذا الأمر، بحيث يتم تأهيل المعلمين خلال الصيف وتأهيل الأنظمة المدرسية للتدريس عن بعد.

جعل المناهج والاستراتيجيات قادرة على التكيف

سيتطلب تجهيز المدارس للعودة في الخريف المقبل موارد بشرية ضخمة من المعلمين أو الإداريين وحتى المستشارين والأخصائيين الاجتماعيين، وعليهم الاستفادة من التجربة الحالية، بجعل المناهج والاستراتيجيات قادرة على التكيف مع المتغيرات وضمان استمرار تعليم الأطفال.