مهاجرون أفارقة كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر السواحل الليبية
مهاجرون أفارقة كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر السواحل الليبية_أرشيف

قالت الأمم المتحدة إن ناجين أفادوا بغرق نحو 220 شخصا قبالة سواحل ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية وهم يحاولون عبور البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا، ليبلغ بذلك عدد الوفيات على هذا المسار خلال العام الحالي أكثر من 1000.

وقال متحدث باسم خفر السواحل الليبي الجمعة إن القوات أنقذت 762 مهاجرا خلال اليومين الماضيين فحسب بينما كانوا يحاولون وصول إيطاليا في قوارب مطاطية.

وليبيا محطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الفارين من الحرب والفقر إلى أوروبا رغم تراجع الرحلات بصورة كبيرة منذ تموز/ يوليو بسبب تزايد نشاط خفر السواحل المدعوم من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن خمسة فقط نجوا من قارب غارق كان يقل 100 شخص الثلاثاء كما غرق في اليوم نفسه قارب مطاطي يحمل 130 شخصا مما أدى إلى غرق 70 شخصا.

وأضافت أن مهاجرين تم إنقاذهم الأربعاء أفادوا بغرق ما يربو على 50 شخصا كانوا معهم على قارب.

وقال متحدث إن خفر السواحل الليبي أنقذ الخميس 680 مهاجرا أفريقيا كانوا على متن ما لا يقل عن خمسة قوارب قرب الساحل الغربي.

 

وقالت "مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تشعر بالفزع من الأعداد المتزايدة للاجئين والمهاجرين الذين يفقدون أرواحهم في البحر وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لتعزيز جهود الإنقاذ في البحر".

كندا وبريطانيا ترفضان عودة روسيا إلى مجموعة السبع
كندا وبريطانيا ترفضان عودة روسيا إلى مجموعة السبع

عارضت كندا وبريطانيا عودة روسيا إلى مجموعة الدول السبع بسبب أنشطتها المزعزعة للاستقرار وسيطرتها على جزيرة القرم، حسب تقرير لـ هيئة الإذاعة البريطانية  BBC.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح ضم روسيا ودول أخرى إلى مجموعة السبع، لمواحهة الصين.

وتتألف مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في العالم حاليا من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

وقبل خمس سنوات، تم استبعاد روسيا من مجموعة الثماني آنذاك بسبب ضمها منطقة القرم في أوكرانيا.

ويوم السبت، قال ترامب إنه سيؤجل القمة حتى سبتمبر أو وقت لاحق بسبب جائحة كورونا الفيروسية. وأضاف أنه سيسعى لتوسيع قائمة المدعوين لتشمل أستراليا وروسيا وكوريا الجنوبية والهند. 

لكن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عارض الفكرة، وقال إن روسيا ستظل خارج المجموعة، وأضاف "تم استبعاد روسيا من مجموعة السبع بعد أن قامت بغزو شبه جزيرة القرم قبل عدة سنوات، واستمرار عدم احترامها للقواعد والمعايير الدولية وتفاخرها بذلك، هو سبب بقائها خارج مجموعة السبع، وستستمر في البقاء خارجها".

أما بريطانيا، فقد هددت باستخدام حق النقض لضمان عدم عودة روسيا إلى مجموعة السبع. 

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن أي محاولة لإعادة انضمام روسيا إلى مجموعة السبع، "ستواجه بحق النقض، ما لم تتوقف روسيا عن نشاطها العدواني والمزعزع للاستقرار الذي يهدد سلامة مواطني المملكة المتحدة والأمن الجماعي لحلفائنا". 

وكانت بريطانيا قد حملت روسيا مسؤولية تسميم عميل روسي سابق بغاز الأعصاب في منطقة سالزبوري عام 2018.

ويوم الاثنين، قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "الرئيس بوتين مؤيد للحوار في جميع الاتجاهات". لكن موسكو بحاجة إلى معرفة جدول أعمال الاجتماع المقترح وشكله، قبل الرد على أي اقتراح، حسب تقارير صحفية.

وتخضع القرارات المتعلقة بمجموعة السبع للموافقة الجماعية للدول الأعضاء.