لاعبو بلجيكا يحتفلون بهدف الفوز أمام اليابان
لاعبو بلجيكا يحتفلون بهدف الفوز أمام اليابان

أنقذ لاعب وسط نادي توتنهام الإنكليزي ناصر الشاذلي منتخب بلاده بلجيكا من مفاجآت اليابان بعد أن أحرز هدفا قاتلا قبل 20 ثانية من نهاية المباراة ساهم في فوز منتخب الشياطين الحمر بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وكاد المنتخب الياباني أن يحقق أكبر مفاجأة في مونديال روسيا عندما تقدم بهدفين أحرزهما جينكي هاراغوتشي في الدقيقة 48 وتاكاشي إنوي في الدقيقة 52.

لكن المنتخب البلجيكي تمكن من تقليص الفارق عندما أحرز المدافع يان فيرتونخين الهدف الأول لبلجيكا في الدقيقة 69، ومن ثم تمكن مروان فيلايني من تعديل النتيجة بعدها بخمس دقائق.

وستواجه بلجيكا في الدور ربع النهائي يوم الجمعة المقبل منتخب البرازيل الذي فاز في وقت سابق على المكسيك بهدفين نظيفين.

عبد الغني هامل كان أحد أوجه نظام بوتفليقة
عبد الغني هامل كان أحد أوجه نظام بوتفليقة

قضت المحكمة الابتدائية لبومرداس ليلة الخميس بسجن المدير العام السابق للأمن الجزائري عبد الغاني هامل والوالي السابق لولاية تيبازة موسي غلاي 12 سنة نافذة في قضية تتعلق بتحويل عقار فلاحي عن طابعه واستغلال النفوذ.

وعاقبت المحكمة في القضية ذاتها شفيق هامل، ابن المدير العام السابق للأمن الوطني، بالسجن ثلاث سنوات ووزير المالية السابق حاجي بابا عمي بالسجن أربع سنوات مع وقف التنفيذ.

وتتعلق مجمل التهم المنسوبة إلى المتهمين في القضية بتغيير الطابع الفلاحي لأرض مصنفة فلاحية أو ذات وجهة فلاحية و"تبديد أملاك عمومية وإساءة استغلال الوظيفة واستغلال النفوذ والاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة من أجل الزيادة في الأسعار وتعديل نوعية المواد والخدمات أو آجال التسليم".

وكان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة قد أقال هامل قبل نحو عامي، وربط البعض هذه الإقالة بقضية تهريب كوكايين في ميناء وهران غربي البلاد.

وجاءت محاكمة هامل بعد انطلاق حراك 22 فبراير، وما تلاه من محاسبة رجال نظام بوتفليقة المتهمين بالفساد، وكان هامل أبرزهم، وقد أودع وثلاثة من أبنائه قيد الحبس، فيما وضعت زوجته وابنته تحت الرقابة القضائية.

وقضت محكمة جزائرية في فبراير الماضي بالسجن 15 عاما بحق سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق واللواءين محمد مدين وعثمان طرطاق بتهمة "التآمر على الدولة".