مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث
مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث

وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة صنعاء الاثنين في جولة جديدة يرمي من ورائها إلى منع اتساع نطاق الصراع حول الحديدة، والشروع في محاولة أخرى للتسوية السياسية في اليمن، فيما صرح المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية بأن زيارة غريفيث تهدف إلى وضع إطار للحل السياسي.

​​

وكان غريفيث قد التقى الأسبوع الماضي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للسلطة المعترف بها دوليا، وأجرى عدة لقاءات في صنعاء مع قادة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية إلى جانب الحديدة.

واعتبر هادي أن أية مباحثات مع الأمم المتحدة يجب أن تنص على انسحاب الحوثيين من الحديدة وباقي المناطق وتنفيذ الاتفاقات ذات الصلة.

وأضاف خلال ترؤسه اجتماعا أمنيا في مقر وزارة الدفاع بمدينة عدن أن استئصال "المشروع الإيراني التوسعي" قد اقترب تحقيقه.

وقال غريفيث، الذي يلتقي في عدن الأربعاء الرئيس هادي، إنه تجري دراسة اقتراح يمنح الأمم المتحدة دورا رئيسيا في إدارة ميناء الحديدة.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن زيارة غريفيث لصنعاء تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي ووضع إطار عام للتفاوض، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية تصعد الضغط على الحوثيين "لتغيير موقفهم العنيد".

وكان المتحدث الرسمي للقوات الحوثية بصنعاء العميد شرف غالب لقمان قد نفى ما جاء على لسان وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية أنور قرقاش من أن أبو ظبي أوقفت عملياتها مؤقتا في الحديدة لتتيح الفرصة لغريفيث.

وقال لقمان إن تصريحات قرقاش على موقع تويتر تأتي بعد "فشل مخطط" الإمارات في احتلال الساحل الغربي لليمن ومدينة الحديدة، مشيرا إلى أن المعارك مازالت مستمرة على أشدها.

بوينغ 777 إكس
بوينغ 777 إكس

أعلنت شركة بوينغ اليوم الأربعاء تسريحها ما يقارب 10 آلاف عامل من مصانعها في سياتل، عاصمة ولاية واشنطن الأميركية.

ويضاف هذا العدد إلى عدد العمال الذين اختاروا المغادرة الطوعية قبل 31 يوليو، ليصبح مجموع العمال المسرحين نحو 13 ألف عامل، من جميع الأنشطة (سلسلة التصنيع).

وفرع بوينغ للطائرات التجارية هو الأكثر تأثراً، وفق وسائل إعلام أميركية.

وتواجه بوينغ أزمة مزدوجة نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد، التي أدت إلى انهيار صناعة الطيران والنقل الجوي في العالم.

وتأثرت أيضا بالتداعيات المستمرة لأزمة وقف استخدام طائراتها من طراز بوينغ 737 ماكس بعد تحطم طائرتين ومقتل 346 شخصا كانوا على متن الرحلتين، في إثيوبيا وإندونيسيا.

ديف كالهون الرئيس التنفيذي للشركة قال في رسالة للموظفين عبر البريد الإلكتروني "وصلنا إلى اللحظة المؤسفة التي سنضطر فيها إلى تسريح قسري للعمال".

وكان انهيار نشاط النقل الجوي قد أضر بشركات الطيران وهي العميل الرئيسي لشركة بوينغ.

وكانت بوينغ قد أعلنت شهر أبريل الماضي اعتزامها خفض قوة عملها بنسبة 10 في المئة.

وتراجع سعر سهم بوينغ خلال تعاملات اليوم الأربعاء بنسبة 0.3 في المئة.

وفي 12 مايو الجاري، رجّح المدير التنفيذي لمجموعة بوينغ ديفيد كالهون إفلاس شركة الطيران الأميركية جرّاء تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال كالهون في ردّه على سؤال صحفي من شبكة "أن بي سي" حول ما إذا كانت شركة الطيران الأميركية الرئيسية ستوقف نشاطاتها، إن "الأمر مرجّح جدا".

وقال كالهون "نعرف أن شيئا ما سيحدث في سبتمبر المقبل"، ثم أضاف "لن تعود مستويات حركة الطيران إلى نسبة 100 في المئة، ولا حتى 25 في المئة".

وقال كالهون "ربما نقترب من 50 (في المئة) بحلول نهاية العام، ولذا ستكون هناك بكل تأكيد إجراءات تكيّف سيكون على شركات الطيران القيام بها".