نواز شريف
نواز شريف

في ضربة لحزبه الذي يخوض حملة لانتخابات 25 تموز/يوليو، أصدرت محكمة مكافحة الفساد الباكستانية في إسلام أباد حكما غيابيا بالسجن 10 سنوات على رئيس الوزراء السابق نواز شريف، الذي يعيش في لندن حاليا.

وصرح محامي الدفاع محمد أورانغزيب لوكال الصحافة الفرنسية أن الحكم تضمن غرامة مالية بقيمة "ثمانية ملايين جنيه (10 ملايين دولار) لشرائه عقارات فاخرة في لندن".

وذكر ممثل النيابة سردار مظفر أن المحكمة أمرت بأن تصادر الحكومة الفدرالية الممتلكات في منطقة مايفير الفاخرة في لندن.

ويعيش شريف حاليا في لندن حيث تتلقى زوجته العلاج من مرض السرطان. وأثار الحكم تساؤلات حول احتمال عودته إلى باكستان.

وأمرت المحكمة العليا العام الماضي بعزل شريف عقب تحقيق في تهم فساد، كما حظر عليه ممارسة السياسة طوال حياته، وسلم رئاسة حزبه الحاكم، حزب الرابطة الإسلامية، إلى شقيقه شهباز الذي يقود حملة الحزب لانتقال استعدادا لانتقال السلطة الديموقراطي الثاني في تاريخ باكستان.

وقال شهباز شريف في مؤتمر صحافي متلفز في لاهور عقب صدور الحكم "نحن نرفض هذا القرار، فهو مبني على الظلم".

وظهرت اتهامات الفساد العام الماضي بعد نشر وثائق من شركة "موساك فونسكا" البنمية تكشف تعاملات خارج البلاد للعديد من أثرياء العالم وشخصياته السياسية البارزة.

وأدانت تلك الوثائق ثلاثة من أبناء شريف الأربعة هم مريم التي كان من المفترض أن تكون وريثته السياسية، وولداه حسن وحسين.

وحكمت المحكمة على مريم الجمعة بالسجن سبع سنوات.

يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية
يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية

أفادت دراسة أجرتها شركة "كاي بي أم جي" للمحاسبة ونشرت الخميس، أن ناديي ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، لا يزالان يتصدران قائمة أكثر أندية كرة القدم قيمة في أوروبا.

ويتصدر النادي الملكي الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب مسابقة دوري الأبطال (13 مرة)، القائمة مع قيمة للشركة تقدر بـ3.5 مليارات يورو (3,88 مليارات دولار أميركي)، أمام يونايتد (3,342 مليارات يورو).

وتقدم القطب الثاني للكرة الإسبانية، برشلونة، إلى المركز الثالث في القائمة على حساب بايرن ميونيخ الألماني، مع قيمة تقدر بنحو 3,2 مليارات يورو.

وتأخذ "كاي بي أم جي" في الاعتبار عوامل عدة في احتساب قيمة الشركة، هي الربحية الحسابية، الشعبية، القدرات الرياضية، حقوق البث التلفزيوني، وملكية الملاعب.

وأشارت الشركة التي أعدت التقرير، إلى أن قيمة ريال زادت بنسبة ثمانية بالمئة خلال العام الماضي، أي ضعف النسبة المئوية للزيادة في قيمة يونايتد.

وتهيمن أندية البطولات الوطنية الخمس الكبرى في أوروبا (إنكلترا، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا وألمانيا) على القائمة، مع 27 من أصل 32. وتبرز إنكلترا مع الحصة الأكبر، مع تسعة أندية، ستة منها بين العشرة الأوائل.

وللمرة الأولى منذ إطلاق هذه الدراسة عام 2016، تخلو قائمة الأندية العشرة الأوائل من أي نادٍ إيطالي، مع تراجع بطل "سيري أ" في المواسم الثمانية الماضية، يوفنتوس، إلى المركز الحادي عشر.

أما القطب الثاني للكرة الإيطالية، ميلان، فكان الوحيد بين الأندية الـ32 الذي تراجعت قيمته بين عامي 2016 و2020.

كما أبرز التقرير التراجع الكبير في إيرادات الأندية جراء تعليق المنافسات لفترة طويلة بسبب فيروس كورونا المستجد، مع ما يعنيه ذلك من توقف عائدات المباريات والبث التلفزيوني.

كما يأخذ التقرير في الاعتبار، تقريرا سابقا للشركة نفسها عن تأثير "كوفيد-19" على انخفاض القيمة السوقية للاعبين، بقيمة تقدر بين 6,6 و10 مليارات يورو.

لكن "كاي بي أم جي" اعتبرت أنه "من غير الممكن تحديد كمية هذه التأثيرات بطريقة موثوق بها".

وبدأت منافسات كرة القدم بالعودة تدريجيا في أوروبا، لاسيما في البطولات الكبرى، مع استئناف منافسات البوندسليغا الألمانية في 16 مايو، وتحديد مواعيد مبدئية لعودة منافسات إيطاليا وإنكلترا وإسبانيا في يونيو. في المقابل، كانت فرنسا الوحيدة بين كبار القارة التي أعلنت وضع حد لموسم 2019-2020 بشكل مبكر.