اعتقالات سابقة في إيران-أرشيف
اعتقالات سابقة في إيران-أرشيف

اعتقلت السلطات الإيرانية نحو 50 شخصا قبل أيام من تجمع سنوي يقام في قلعة تاريخية بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران.

وقال ناشطون إيرانيون في مجال حقوق الإنسان إن "الاعتقالات وقعت في عدة مدن من بينها تبريز وأهار في مقاطعة أذربيجان الشرقية ومشغين شهر في محافظة أردبيل المجاورة".

وذكرت وكالة أنباء "هرانا" الإيرانية أن مسؤولي الأمن اتصلوا بعشرات الناشطين وحذروهم وأبلغوهم بضرورة الابتعاد عن الاحتفال السنوي".

وتم استدعاء العشرات من النشطاء الآخرين وجرى تهديدهم بالاعتقال في حال حضروا الاحتفال، وفقا للوكالة التي يديرها ناشطون في مجال حقوقيون.

وخلال السنوات القليلة الماضية بدأ الآلاف من الإيرانيين، ومعظمهم من الناشطين الأذريين الناطقين باللغة الأذربيجانية، بإقامة احتفالات سنوية في قلعة باباك التاريخية الواقعة في مدينة كاليبار في محافظة أذربيجان الشرقية.

وعادة ما يتجمع هؤلاء خلال أول عطلة نهاية أسبوع من شهر تموز/ يوليو للاحتفال بيوم ولادة القائد الفارسي باباك خورامدين الذي حارب الدولة العباسية ودعا من أجل استقلال إيران عن بغداد آنذاك.

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.