متظاهرون في ساحة تقسيم في اسطنبول
جنود أتراك في ساحة تقسيم في إسطنبول

قضت محكمة تركية الخميس بالسجن مدى الحياة على عشرات العسكريين الذين دينوا بالمشاركة في مواجهات دامية على أحد الجسور الرئيسية في مدينة إسطنبول خلال محاولة انقلاب حدثت في 2016.

وحكمت المحكمة بالسجن مدى الحياة على 72 ضابط برتبة مقدم بتهمة محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري.

فيما حكم على 27 متهما أخر بالسجن أكثر من 15 عاما بعد إدانتهم بتهمة التواطؤ في محاولة إطاحة النظام الدستوري، حسب وكالة الأنباء التركية الرسمية.

وهذه المحاكمة هي واحدة من مئات الإجراءات القضائية المفتوحة بعد محاولة الانقلاب التي جرت ليل 15 إلى 16 تموز/يوليو 2016.

ومنذ ذلك الوقت، سجن حوالي 77 ألف شخص في مختلف أنحاء تركيا، وأقيل أكثر من 150 ألفا من وظائفهم أو منعوا من ممارستها.

فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا
فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا

أعلن المدعي العام لمقاطعة هينيبين في ولاية مينيسوتا الأميركية مايك فريمان توجيه تهمة القتل ضد الشرطي الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يضع ركبته فوق رقبة رجل أسود توفي لاحقا وتسبب في احتجاجات عارمة.

وقال شبكة "سي بي أس" إنه سيتم الإعلان رسميا عن التهم الموجهة ضد الشرطي ديريك شوفين لاحقا. 

وكان مفوض إدارة السلامة العامة في مينيسوتا جون هارينغتون قد أعلن اعتقال شوفين وقال إنه قيد الاحتجاز حاليا.

وجاءت عملية توقيف الشرطي في أعقاب احتجاجات اجتاحت الولاية وتخللتها أعمال نهب ضد مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شوفين وآخرين.

وأشعل متظاهرون النار في مبنى الشرطة في منيابوليس الجمعة بينما تحاول السلطات الأمنية هناك عدم الاحتكاك بالمتظاهرين، وفق ما قال مراسل شبكة "سي أن أن" الإخبارية.

وارتفعت أصوات في جميع أنحاء البلاد تطالب بإحقاق العدل. وطالبت عائلة فلويد باتهام رجال الشرطة المتورطين بالقتل.

ويظهر مقطع فيديو الشرطي وهو يضع ساقه فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة:

وطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) ووزارة العدل كشف ملابسات هذا الموت "الحزين والمفجع" وقال: "لا يمكن الوقوف والتفرج على ما يجري في مدينة أميركية رائعة، مينيابوليس".

واعتبر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الجمعة أن وفاة فلويد يجب ألا تعتبر "أمرا عاديا" في الولايات المتحدة.

وأضاف أول رئيس أسود للبلاد: "إذا أردنا أن يكبر أولادنا في بلد يكون على مستوى أعظم قيمه، بإمكاننا ويجب علينا القيام بما هو أفضل".