ترامب مع رئيسة وزراء بريطانيا ماي خلال زيارتها إلى واشنطن في 2017
ترامب وماي

حذر الرئيس دونالد ترامب في مقابلة نشرت الخميس من تدفق ملايين المهاجرين إلى أوروبا، ووجه انتقادات لرئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي بسبب موقفها من مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

أوروبا تتغير "للأسوأ"

وأشار ترامب في مقابلة مع صحيفة ذا صن البريطانية إلى أن "السماح للهجرة بالتواجد في أوروبا عار"، مشيرا إلى أنها "تغير نسيج القارة وثقافتها".

وقال "أعتقد أن أوروبا تفقد ثقافتها. انظر حولك. هناك مناطق معينة لم تكن موجودة قبل 10 أو 15 عاما".

ورأى أن موجة الهجرة من الشرق الأوسط وإفريقيا نحو أوروبا "تغير هذه القارة بشكل دائم للأسوأ".

وقال إنه إذا لم تتحرك أوروبا سريعا، فإنها لن تكون كما كانت من قبل.

بريكست

 ورأى ترامب أن خطة رئيسة الوزراء البريطانية بشأن بريكست "ستقتل على الأرجح" إمكانية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة.

وأضاف أنه كان سيتعامل مع بريكست بطريقة مختلفة: "لقد أخبرت تيريزا ماي كيفية فعل ذلك، لكنها لم توافق، لم تستمع إلي. لقد أرادت أن تسلك طريقا مختلفا".

وفي إشارة إلى الخطة التي قدمتها ماي الخميس أمام البرلمان بشأن العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه، قال ترامب إن "هذا الاتفاق مختلف كثيرا عن الاتفاق الذي صوت عليه الشعب" البريطاني، مشيرا إلى استفتاء الخروج من هذه الكتلة الأوروبية.

وحذر الرئيس قائلا "إذا أبرموا اتفاقا كهذا، سنكون بذلك نتعامل مع الاتحاد الأوروبي بدلا من التعامل مع المملكة المتحدة، لذا فإن ذلك سيقتل على الأرجح اتفاقية" التجارة الحرة مع الولايات المتحدة.

ورأى أن وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون الذي استقال مؤخرا بسبب خطة ماي سيكون "رئيس حكومة عظيما".

وتريد الحكومة البريطانية في خطتها الحفاظ على سهولة المبادلات التجارية، وإقامة "منطقة تبادل حر جديدة للسلع" بهدف الاستمرار في تجارة "من دون احتكاكات" بين المملكة والاتحاد.

مستقبل الناتو

وبخصوص مساهمات بريطانيا في تمويل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، دعا ترامب ماي إلى الاستماع للجنرالات البريطانيين وزيادة الإنفاق الدفاعي.

وأكد أنه يتفق مع وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي دعا لندن إلى زيادة إنفاقها على الجيش بما هو أكثر من 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

تشريح مستقل لجثمان جورج فلويد يناقض تقرير الطب الشرعي الأولي
تشريح مستقل لجثمان جورج فلويد يناقض تقرير الطب الشرعي الأولي

قال محامي أسرة جورج فلويد، بنيامين كرومب، يوم الاثنين، إن تشريحا مستقلا لجثمان فلويد وجد "أن الاختناق الناجم عن الضغط المستمر هو سبب" وفاة فلويد التي تسببت في إثارة احتجاجات متوترة وعنفًا في جميع أنحاء البلاد.

عملية التشريح أجراها كل من الدكتور مايكل بادن والدكتورة أليسيا ويلسون، اللذين قالا إن هناك "ضغطًا في العنق والظهر أدى إلى نقص تدفق الدم إلى الدماغ" ، وفقًا لبيان كرومب. 

وأضافا أن "الضغط على الظهر والأصفاد والوضعية (التي كان عليها الجسم) كانت عوامل مساهمة لأنها أضرت بقدرة الحجاب الحاجز للسيد فلويد على أداء وظائفه". 

وقال بادن وويلسون إن فلويد "فيما يبدو مات في مكان الحادث".

واستطرد بادن قائلا "ما وجدناه يتفق مع ما رآه الناس.. لا توجد مشكلة صحية أخرى سببت أو ساهمت في الوفاة. لدى الشرطة انطباع كاذب بأنه إذا كنت تستطيع التحدث، فيمكنك التنفس. هذا ليس صحيحًا".

وتتناقض نتائج التشريح الجديد مع تقرير الطب الشرعي الأولي، الذي أفاد، السبت، بأن الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد ربما يكون قد توفي نتيجة مشاكل صحية وتناول الكحول، وليس نتيجة الاختناق الناجم عن قيام شرطي بالضغط على عنقه أثناء اعتقاله.

وقال موقع "بزنس إنسايدر" إن تقرير التشريح الأولي لجثة فلويد يظهر أنه "لم تكن هناك نتائج مادية تدعم تشخيص الاختناق".

وبدلا من ذلك، أشار التقرير إلى أن "التأثير المشترك، لقيام الشرطي بتقييد فلويد والظروف الصحية للضحية ومواد مسكرة محتملة وجدت في دمه، ساهمت جميعها على الأرجح في وفاته".

وبحسب تقرير الطب الشرعي، كانت لدى فلويد مشاكل صحية أساسية، بما في ذلك داء الشريان التاجي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.