قوات ليبية
عناصر من الجيش الوطني الليبي

قال مهندسون يعملون بحقل الشرارة في ليبيا إن عاملين أحدهما أجنبي خُطفا في وقت مبكر السبت في هجوم شنته جماعة مجهولة على منشأة بالحقل.

وقال أحد المهندسين إن الهجوم وقع على محطة للتحكم على مشارف الشرارة، التي تبعد حوالي 40 كيلومترا عن الجزء الرئيسي من الحقل النفطي.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنها تتوقع خسارة 160 ألف برميل يوميا من إنتاج حقل الشرارة بعد الهجوم.

وأضافت المؤسسة في بيان أن أربعة من العاملين اختطفوا في البداية لكن تم الإفراج فيما بعد عن اثنين منهم.

وقال البيان إن آبار النفط بالمنطقة المحيطة بحقل الشرارة أغلقت كإجراء احترازي كما تم إجلاء جميع العاملين.

وفي السادس من تموز/يوليو اختطفت مجموعة مسلحة مجهولة أربعة مهندسين أجانب يعملون في جهاز النهر الصناعي في جنوب غرب ليبيا.

وتعاني ليبيا أوضاعا أمنية معتقدة بسبب القتال الدائر بين قوى سياسية وعسكرية تتصارع على السلطة في البلاد.

عقار كالكوينس لعلاج سرطان الدم الذي تنتجه شركة أسترازينيكا

أظهر عقار كالكوينس لعلاج سرطان الدم، الذي تنتجه شركة أسترازينيكا مؤشرات أولية على مساعدة مرضى بكوفيد-19، على تخطي أسوأ مراحل المرض في الوقت الذي يتدافع فيه الباحثون لإعادة استخدام العلاجات الحالية للمساعدة في مكافحة العدوى الفتاكة.

وشجعت نتائج البحث الأولي الذي شمل 19 مريضا، بدعم من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، شركة الأدوية البريطانية على استكشاف الاستخدام الجديد للدواء في تجربة سريرية أوسع أعلنت في أبريل الماضي.

وكان 11 مريضا يتنفسون بمساعدة أجهزة اصطناعية عندما بدأوا دورة كالكوينس لمدة تتراوح بين 10 و14 يوما، وأصبح بإمكان ثمانية منهم التنفس دون الحاجة لجهاز، وفقا لنتائج وردت في بحث شارك في وضعه خوسيه باسيلجا رئيس قسم أبحاث الأورام في الشركة.

وكان ثمانية مرضى على أجهزة تنفس بشق حنجري عندما بدأوا تناول كالكوينس، وجرى إخراج أربعة منهم وإن كان أحدهم توفي بسبب انسداد رئوي.

وقال باسيلجا لوكالة رويترز "كان هؤلاء المرضى في حالة غير مستقرة للغاية وكان يمكن أن يكونوا في مرحلة خطيرة. خلال يوم إلى ثلاثة أيام، تحسن غالبية هؤلاء المرضى من حيث التنفس الصناعي واحتياجات الأكسجين".