نيكي هايلي
نيكي هايلي

انتقدت السفيرة الأميركية إلى الأمم المتحدة نيكي هايلي الثلاثاء موقف الدول العربية إزاء قضية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معتبرة أن تلك الدول لا تبذل جهدا كافيا "للمساعدة فعلا" في إرساء السلام بالمنطقة.

وتساءلت هايلي: "أين الدول العربية حين يجب تشجيع المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وهو أمر أساسي للسلام؟ أين الدول العربية حين يجب التنديد بإرهاب (حركة) حماس؟ أين الدول العربية حين يصبح ضروريا دعم التسويات من أجل السلام؟".

وأوضحت خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط أنه "حان الوقت لتساعد دول المنطقة الشعب الفلسطيني بشكل فعلي بدلا من إلقاء الخطابات من على بعد آلاف الأميال".

وقالت هايلي إن واشنطن، إضافة الى مساعدتها المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قدمت العام الفائت 300 مليون دولار على شكل مساعدة ثنائية، ليصل الإجمالي منذ 1993 إلى "أكثر من ستة مليارات دولار مساعدة ثنائية للفلسطينيين".

وتابعت: "كم أعطت الدول العربية للفلسطينيين، علما بأن بعضها ثري؟ من المؤكد أنها لم تعط بمقدار ما فعلت الولايات المتحدة".

أعلن البنك المركزي الأميركي عن برامج دعم بقيمة 2.3 تريليون دولار كقروض للأفراد والحكومات المحلية والأعمال في جميع الولايات.
أعلن البنك المركزي الأميركي عن برامج دعم بقيمة 2.3 تريليون دولار كقروض للأفراد والحكومات المحلية والأعمال في جميع الولايات.

أغلقت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الأميركية، الخميس، مسجلة أفضل أداء أسبوعي لها منذ 45 عاما.

وجاءت القفزة في مؤشرات السوق المالي عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إطلاقه خطة دعم مهولة لإسناد الاقتصاد خلال مواجهة البلاد لأزمة تفشي فيروس كورونا.

وأعلن البنك المركزي الأميركي عن برامج دعم بقيمة 2.3 تريليون دولار كقروض للأفراد والحكومات المحلية والأعمال في جميع الولايات.

ويقول اقتصاديون إن الركود الحالي قد يكون الأسوأ منذ عقود.

وسرعان ما أزاح قرار الاحتياطي الفيدرالي المخاوف التي سببها تقرير حكومي يقول إن 6.6 مليون شخص تقدموا الأسبوع الماضي بطلبات للاستفادة من الدعم المقدم لحالات فقدت وظائفها.

ولم يكن المستثمرون في البورصة متفائلين حيال الأرقام، ويتطلعون حاليا نحو إنعاش لا يزال ممكنا للاقتصاد، إلا أن مدير البنك المركزي توقع "انتعاشا قويا" بعد زوال أزمة كورونا.