عنصر في الشرطة الأفغانية
عنصر في الشرطة الأفغانية- أرشيف

قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص بعدما فجر انتحاري سترته الناسفة، ممهدا الطريق لمهاجم آخر اقتحم مركز تدريب للقابلات في عاصمة ولاية ننغارهار، بحسب ما ذكر مسؤول السبت.

وقال عطا الله خوجياني، الناطق باسم حاكم الولاية، إن حارسي أمن وسائقا، قتلا في الهجوم الأول الذي وقع قرب بوابة المركز.    

وأضاف أن سبعة آخرين أصيبوا بجروح، منهم ثلاثة من رجال الأمن ومدنيان اثنان وموظفان حكوميان، في الهجوم الذي وقع بمدينة جلال أباد، عاصمة ولاية نانغارهار شرقي افغانستان.    

ولم يتضح على الفور عدد المصابين جراء إطلاق المهاجم النار داخل المبنى، وكم عددهم جراء انفجار القنبلة، إلا أن تحقيقا يجري، وفق خوجياني.    

ولم يتمكن المهاجم الثاني من تفجير سترته الناسفة، وأطلقت قوات الأمن النار عليه.

وذكر خوجياني أن "قوات الأمن الأفغانية أنقذت أكثر من 60 طالبة ومعلمة وموظفين آخرين من المبنى".   

واستمرت المواجهة التي وقعت بين المهاجم وقوات الأمن حوالي ست ساعات، بحسب خوجياني، لأن "قوات الامن تعين عليها إنقاذ كل شخص كان بداخل المبنى".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن كلا من طالبان وجماعة تابعة لداعش ينشطان في شرق أفغانستان، خاصة في نانغارهار.

تحديث 17:11 ت.غ

قال مسؤولون أفغان إن قنبلة انفجرت بالقرب من مركز تدريب للقابلات في عاصمة ولاية نانغارهار شرقي البلاد السبت.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في جلال أباد، عاصمة الولاية، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

وأفاد شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه سمع دوي عدة انفجارات، ثم شاهد ثلاثة مسلحين يدخلون الممر الذي يقع فيه المركز.

ووصف المتحدث باسم حاكم الولاية عطا الله خوجاني الهجوم بأنه "إرهابي"، مشيرا إلى إنقاذ العديد من القابلات.

وشهدت جلال أباد العديد من الهجمات في الأشهر الماضية أسفرت عن مقتل العشرات، وقد تبنى تنظيم داعش معظمها.

 

 

 

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.