قوات هادي أمام مطار عدن
مطار عدن

أفادت مصادر محلية يمنية بمقتل العقيد ناصر مقريح رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية بمطار عدن الدولي.

وقالت المصادر إن مقريح قتل بالرصاص أمام منزله بحي أكتوبر بمدينة خور مكسر فيما لاذ الجاني المجهول بالفرار.

ويأتي هذا بعد يوم من اجتماع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن بعدد من القيادات الأمنية والعسكرية وقادة التحالف بقيادة الرياض، أعرب خلاله عن قلقه من عمليات الاغتيال في المدينة.

التحالف بقيادة الرياض يعلن تدمير مواقع للحوثيين

من جهة أخرى، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الأحد أنه دمر مواقع يستخدمها الحوثيون لإطلاق صواريخ على المملكة.

وقال التحالف في بيان إنه "دمر مواقع لصواريخ بالستية تابعة للميليشيات الحوثية في (محافظة) صعدة" في شمال اليمن.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، تصاعدت حدتها مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

دراسة رسمية مغربية: الإصابات بكورونا تتركز في "المناطق الحضرية"
دراسة رسمية مغربية: الإصابات بكورونا تتركز في "المناطق الحضرية"

أظهرت دراسة رسمية مغربية نشرت الثلاثاء أن حوالى 90 بالمئة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المملكة تتركز في "المناطق الحضرية الأكثر اكتظاظا بالسكان"، ولا سيما في مراكز المدن القديمة والمناطق التي تضم مساكن اجتماعية ومدن الصفيح.

والدراسة التي أعدتها "المندوبية السامية للتخطيط"، الهيئة المسؤولة عن الإحصاءات الرسمية، تأتي في وقت سجلت فيه المملكة لغاية الثلاثاء، حوالى 7500 إصابة بالفيروس منذ منتصف مارس، غالبيتها العظمى في المناطق "الأكثر اكتظاظا" في البلاد وهي الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وطنجة. 

وبحسب الدراسة، التي أجريت تمهيدا لرفع تدابير العزل المتوقع في 10 يونيو، فإنه "كلّما ازدادت المناطق حضرية، كلما ازدادت التحديات اللوجستية أمام التوعية والإحاطة، وإذا أمكن، عزل أكبر عدد من الأشخاص المعرضين للخطر".

وأظهرت الدراسة أن منطقة الرباط-سلا-القنيطرة تتميز بأعلى كثافة حضرية في البلاد، إذ تبلغ نسبة الكثافة السكانية فيها 4007 نسمة لكل كيلومتر مربع، أي أكثر من ضعف المعدل الوطني البالغ 1986 نسمة/كلم مربع.

وبالإضافة إلى الكثافة الحضرية، حذرت الدراسة من أن "خطر الإصابة يزداد في المناطق التي يعيش فيها السكان في مساكن مزدحمة".

ولفتت الدراسة إلى أن ما يزيد قليلا عن مليون أسرة تعيش في المغرب في "مساكن مزدحمة"، أي في مكان "تسكنه أسرة يقطن أكثر من ثلاثة من أفرادها في غرفة واحدة". 

وكانت المملكة أغلقت حدودها في منتصف مارس لمواجهة تفشّي الوباء، وأوقفت جميع الرحلات الجوية وأعلنت حالة الطوارئ الصحية مع تمديد تدابير الإغلاق العام لغاية 10 يونيو.

والمغرب البالغ عدد سكانه  35 مليون نسمة سجل رسميا لغاية اليوم 7556 مصابا بالفيروس توفي 202 منهم وتماثل 4841 للشفاء، واكتشفت هذه الإصابات بعد إجراء ما يقرب من 150 ألف فحص مخبري.