الدخان يتصاعد من مقر هيئة المهاجرين في جلال أباد بأفغانستان
الدخان يتصاعد من مقر هيئة المهاجرين في جلال أباد بأفغانستان

لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب 30 أخرون بجروح في انفجار قنبلة، كانت مزروعة على الطريق، في حافلة بغرب أفغانستان.

وقال المتحدث باسم الشرطة بغرب البلاد محب الله محب إن الهجوم وقع في وقت مبكر على الطريق السريع بإقليم فراه بين مدينة هرات وإقليم هلمند.

في غضون ذلك، أعلن مسؤول أفغاني أن هجوما ينفذه عدة مسلحون لا يزال جاريا صباح الثلاثاء ويستهدف مقر هيئة المهاجرين والعائدين في جلال أباد بولاية ننغارهار شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم الولاية عطاء الله خوجياني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "انفجارين على الأقل وقعا هذا الصباح".

وأوضح أن العديد من الوكالات الدولية تقع بالقرب من المكان.

وأشار إلى أن أعضاء الهيئة كانوا يعقدون اجتماعا بممثلين من جهات دائنة دولية، وقد تم إنقاذ عدد كبير منهم.

وقال شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية: "رأيت سيارة (تويوتا) كورولا سوداء يترجل منها ثلاثة أشخاص، فجر أحدهم نفسه على الفور بينما اقتحم الاثنان الآخران المبنى".

وتظهر أرقام الأمم المتحدة سقوط أكثر من ألف مدني بين قتيل ومصاب بسبب مواد ناسفة وقنابل مزروعة على الطرق وعبوات متفجرة بدائية الصنع في النصف الأول من العام الحالي.

روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية
روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.