أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي
أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي

تقدم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين الخميس بمشروع قانون يفرض عقوبات "مشددة" على روسيا.

ويشدد المشروع، الذي طرح بعنوان "الدفاع عن الأمن الاميركي بوجه اعتداء الكرملين"، الضغوط الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية على روسيا ردا على "تدخل فلاديمير بوتين المتواصل في انتخاباتنا والنفوذ الضار في سورية والاعتداءات في أوروبا الشرقية، وغيرها من الأنشطة المزعزعة للاستقرار"، حسب بيان لأعضاء المجلس.

وتستهدف العقوبات المطروحة سياسيين ورجال أعمال روسيين مقربين من الرئيس بوتين.

ويتضمن المشروع قانونين ملحقين هما "قانون منع الجرائم الإلكترونية الدولية" والآخر "قانون الدفاع عن نزاهة أنظمة التصويت".

ويقترح مشروع القانون تأسيس مكتب "الفضاء السيبراني والاقتصاد الرقمي" ملحقا بوزارة الخارجية لتولي مسؤولية الجهود الدبلوماسية فيما يخص الأمن السيبراني الدولي وحرية الإنترنت وردع التهديدات السيبرانية وغيرها من الشؤون المتعلقة.

وأعرب المتقدمون بالمشروع عن "دعم مجلس الشيوخ الكبير لحلف الناتو"، مقترحين إلزام تصويت المجلس بثلثي الأصوات على إي قرار بالانسحاب الأميركي من الحلف.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة بالمجلس جون ماكين "ستستمر الهجمات على ديموقراطيتنا حتى يدفع بوتين ثمنا غاليا لأفعاله".

وأوضح السناتور ليندزي غراهام أن "نظام العقوبات الحالي فشل في ردع روسيا عن التدخل في انتخابات التجديد النصفي (المقررة في وقت لاحق من) العام الجاري".

وكان الكونغرس الأميركي أقر في الصيف الماضي مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا.

وكانت هيئة محلفين فدرالية وجهت في تموز/يوليو اتهامات إلى 12 ضابطا في الاستخبارات الروسية بالتورط في جرائم قرصنة إلكترونية أثرت على انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016.

السيسي يستغل فيروس كورونا لتشديد قبضته على مصر
السيسي يستغل فيروس كورونا لتشديد قبضته على مصر

علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، على أزمة نقابة الأطباء الأخيرة بقوله، إن أعداء الوطن يحاولون التشكيك في جهود الدولة لمجابهة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف السيسي ضمن منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك "نقف معا في لحظة هامة من عمر الوطن في مواجهة وباء كورونا الذي يتطلب من الجميع استمرار التكاتف والتضامن لعبور هذه المحنة بسلام والمحافظة على ما حققناه من نجاح في مختلف المجالات".

وأردف الرئيس المصري قائلا "في ظل الجهود التي تبذلها الدولة المصرية حكومة وشعباً في مواجهة هذا الوباء والاستمرار في تنفيذ خطط التنمية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في أصعب الظروف، يحاول أعداء الوطن من المتربصين التشكيك فيما تقوم الدولة به من جهد وإنجاز".

نقف معا في لحظة هامة من عمر الوطن في مواجهة وباء كورونا الذي يتطلب من الجميع استمرار التكاتف والتضامن لعبور هذه المحنة...

Posted by ‎AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي‎ on Thursday, May 28, 2020

وكان خلاف قد اندلع بين وزارة الصحة المصرية ونقابة الأطباء على خلفية تحذير النقابة من احتمالية انهيار المنظومة الصحية، في حال ما استمر الإهمال من جانب الوزارة نحو الطواقم الطبية.

وتوفي حتى الآن نحو 19 طبيبا مصريا، خلال معركة التصدي للفيروس، وسط انتقادات موجهة من جانب الأطباء إلى وزارة الصحة، بخصوص رعايتها لصحة الطواقم الطبية. 

ولا تزال السلطات المصرية تحتجز ثلاثة أطباء على الأقل، ألقي القبض عليهم خلال أزمة فيروس كورونا المستجد. ويقول المحامون إن الاتهامات الموجهة لهم هي نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام لتنظيم إرهابي، والأخيرة تهمة كثيرا ما تستخدم في القضايا السياسية، بحسب وكالة رويترز.

من ناحية آخرى، قال مصدر طبي  إن رئيس الوزراء المصري  الدكتور مصطفى مدبولى، عقد الخميس اجتماعا مع المجموعة الطبية المعنية بمجابهة فيروس كورونا، بحضور وزراء التعليم العالي والصحة والإعلام.  

 وأكد رئيس الوزراء على دعم الحكومة الكامل، لمختلف الجهود التى تقوم بها هذه الأطقم الطبية فى مجابهة الفيروس، مجددا التأكيد على الحرص الدائم والمستمر على حمايتهم من الاصابة بالفيروس، والعمل على توفير كل ما يلزم لذلك، مشيرا إلى ما تم تخصيصه من نسبة من الأسرة داخل كافة المستشفيات، لتكون مخصصة للأطقم الطبية حال إصابتهم، مع التأكيد على توفير مختلف أوجه الرعاية اللازمة لهم.
 
وأوضح أنه يتم إجراء التحاليل السريعة لكافة الأطقم الطبية، هذا إلى جانب إجراء تحليل الـ "PCR"، حيث تم حتى الآن إجراء نحو 8900 تحليل "PCR"، ونحو 20 ألف تحليل سريع للكشف عن الاصابة بالفيروس لمختلف الأطقم الطبية بكافة المستشفيات.

وتعهد رئيس الوزراء باستمرار إجراء التحاليل اللازمة لكافة الطواقم الطبية بالمستشفيات، بجانب توفير كل المستلزمات الطبية التي يحتاجون إليها.