بارجة أميركية أطلقت أعيرة نارية تحذيرية بعد اقتراب سفينة إيرانية منها
بارجة أميركية أطلقت أعيرة نارية تحذيرية بعد اقتراب سفينة إيرانية منها

نقلت وكالة رويترز عن مسوؤلين أميركيين اعتقادهم أن إيران بدأت في تنفيذ مناورات بحرية في الخليج وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

وقدر مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته مشاركة أكثر من 100 سفينة إيرانية في المناورات بما فيها قوارب صغيرة.

وكانت القيادة الوسطى للجيش الأميركي أعلنت أنها شهدت نشاط إيرانيا بحريا متزايدا خاصة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي لشحنات النفط التي هدد الحرس الثوري الإيراني بمنع مرورها.

وقال الكابتن بيل إيربان كبير المتحدثين باسم القيادة الوسطى التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط "إننا نراقب الوضع عن كثب، وسنواصل العمل مع شركائنا لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية الدولية".

وعادة ما تجري إيران مثل هذه المناورات في وقت لاحق من العام، ويرى مسؤول أميركي ان إجراءها مبكرا يهدف لإرسال رسالة إلى واشنطن التي تكثف ضغوطها الاقتصادية والسياسية على طهران بعد انسحابها من الاتفاق النووي.

هذا ومن المقرر وصول المزيد من السفن الأميركية إلى مضيق هرمز في الأيام المقبلة، حسب ما نقلت رويترز عن مسؤول أميركي.

موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي
موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.