جزء من حطام طائرة
جزء من حطام طائرة

تحطمت طائرتان سياحيتان السبت في وسط سويسرا وشرقها ما أسفر عن سقوط قتلى، وفق الشرطة ووسائل إعلام سويسرية.

وصباحا، تحطمت طائرة صغيرة كانت تقل زوجين وطفلين في غابة هيرغيسفيل في كانتون نيدفالد وسرعان ما اندلعت فيها النار.

وقالت شرطة الكانتون في بيان إن الطائرة أقلعت من مطار كاغيسفيل في كانتون اوبفالد المجاور متجهة إلى فرنسا بعد الساعة التاسعة والنصف (7,30 ت غ).

وتمددت النيران بسرعة في مكان الحادث ما استدعى تدخل مروحية قبل أن يصل عناصر الإنقاذ.

وبعد الظهر، تحطمت طائرة سياحية أخرى على جبل في كانتون غريزون شرق البلاد يناهز ارتفاعه 3099 مترا.

ولم تتمكن شرطة المنطقة من تحديد عدد الضحايا حتى الآن، لكنها أوضحت أن خمس مروحيات تشارك في عمليات الإنقاذ.

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.