ركام مبنى في إدلب انفجر فيه مستودع سلاح
ركام مبنى في إدلب انفجر فيه مستودع سلاح

قتل 39 شخصا على الأقل فجر الأحد في انفجار مستودع أسلحة في بلدة سرمدا لم تحدد أسبابه، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأسفر الانفجار عن انهيار مبنيين بشكل كامل، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "وقع الانفجار في مستودع أسلحة في أحد المباني السكنية"، مشيراً إلى أن أسباب الانفجار "غير واضحة حتى الآن".

وقال عبد الرحمن إن معظم القتلى هم من عائلات مقاتلين في هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) نزحوا من محافظة حمص.

ورجح عبد الرحمن ارتفاع حصيلة القتلى مشيرا إلى "عشرات المفقودين".

ويعود المستودع المستهدف، بحسب المرصد، إلى تاجر أسلحة يعمل مع هيئة تحرير الشام التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، فيما تتواجد فصائل إسلامية في مناطق أخرى منها وتنتشر قوات النظام في ريفها الجنوبي الشرقي.

وفي سياق ذي صلة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قاعدة حميميم الجوية تعرضت لهجوم ثالث بطائرات مسيرة في ثلاثة أيام، تضاف إلى حوالي عشرين هجوما مماثلا تعرضت لها القاعدة التي تعد الأكبر للقوات الروسية على الأراضي السورية الشهر الماضي.

من ناحيته، أعلن الجيش الروسي أن الدفاعات الجوية في حميميم نجحت في اسقاط طائرة مسيرة اقتربت من القاعدة السبت بعد أن أُطلقت من منطقة "خفض التصعيد" في إدلب التي تسيطر عليها ما وصفتها موسكو بـ "جماعات مسلحة غير قانونية".

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن الجيش الروسي قوله إن الطائرة المسيرة لم تتسبب في وقوع أضرار أو خسائر في الأرواح وإن العمل في القاعدة يسير بشكل طبيعي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بـ"إغلاق" وسائل التواصل الاجتماعي في أول رد على محاولة تويتر فرض رقابة على تغريداته.

وقال ترامب في تغريدة إن الجمهوريين يشعرون "أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تسكت أصوات المحافظين تماما. سنقوم بتنظيمها أو إغلاقها، قبل أن نسمح بحدوث ذلك".

وأضاف الرئيس الأميركي قوله " لقد رأينا ما حاولوا القيام به وفشلوا في عام 2016. ولا يمكننا السماح لنسخة أكثر تعقيدا من ذلك أن تحدث مرة أخرى". 

     

    

   
وكان موقع التواصل الاجتماعي تويتر اتهم الثلاثاء للمرة الأولى ترامب بتقديم معلومات "كاذبة" وقال إن اثنتين من تغريداته "لا أساس لهما من الصحة"، بعدما قاوم موقع الرسائل القصيرة لفترة طويلة دعوات إلى فرض رقابة على الرئيس الأميركي بشأن رسائل مخالفة للحقيقة.

وكتب ترامب في التغريدتين وبدون أن يقدم أدلة، أن التصويت بالبريد سيؤدي بالضرورة إلى احتيال وإلى "انتخابات مزورة".

وأضاف تويتر المتهم في أغلب الأحيان بالتساهل في التعامل مع التصريحات التي يدلي بها القادة، الثلاثاء عبارة "تحققوا من الوقائع" إلى التغريدتين.

ورد الرئيس الأميركي الذي يتابعه 80 مليون مستخدم للإنترنت، باتهام تويتر بـ"التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2020". 
وكتب "يقولون إن تصريحي حول التصويت البريدي غير صحيح بالاستناد إلى تحقيقات في الوقائع أجرتها (شبكتا) الأخبار الكاذبة سي إن إن وأمازون واشنطن بوست".

وأضاف أن "تويتر يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك!".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، برر متحدث باسم تويتر الخطوة قائلا إن "هاتين التغريدتين تحويان معلومات قد تكون كاذبة حول عملية التصويت وتمت الإشارة إليهما لتقديم معلومات إضافية حول التصويت بالمراسلة".

لكن تويتر لم يتحرك ضد رسائل أخرى نشرها ترامب صباح الثلاثاء ينقل فيها نظرية مؤامرة مثيرة للقلق.

ويعتبر تويتر وفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى التضليل قضية أساسية منذ محاولات التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأميركية والاستفتاء حول بريكست في 2016.