مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي
مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي

اعترف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الاثنين بأن مشكلات بلاده الاقتصادية ناجمة أساسا عن سوء الإدارة.

وأضاف خامنئي في خطاب ألقاه في طهران أن "خبراء الاقتصاد والعديد من المسؤولين يعتقدون أن سبب هذه المشكلة ليس خارجيا بل هو داخلي. لا يعني ذلك أن لا تأثير للعقوبات، لكن العامل الرئيسي يكمن في كيفية تعاطينا معها"، وفق تصريحات نشرت على حسابه في موقع "تويتر".

وشهدت البلاد تظاهرات وإضرابات واسعة خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجا على ارتفاع الأسعار والبطالة وطريقة إدارة الاقتصاد.

من جانب آخر، كتب خامنئي على تويتر بالإنكليزية "يتحدث مسؤولون أميركيون بشكل سافر مؤخرا عنا. إلى العقوبات، يتحدثون عن حرب ومفاوضات"، مضيفا "دعوني أقول بضع كلمات للشعب بهذا الصدد: لن يكون هناك حرب ولن نتفاوض مع الولايات المتحدة".

 

وفي طهران أيضا، كشف وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي الاثنين عن الجيل الجديد من صاروخ "فاتح مبين" البالستي القصير المدى ، وفق ما ذكرت وكالة انباء "تسنيم" المحافظة. وقال الوزير " لن ندخر جهداً لزيادة قدرات البلاد الصاروخية".

وقال مسؤولون أميركيون لشبكة "فوكس نيوز" الأسبوع الماضي إن إيران أجرت اختبارا لصاروخ من طراز "فاتح-110" خلال تدريبات بحرية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي. 

ووصف جنرال أميركي التدريبات بأنها تهدف إلى إيصال رسالة بعد التهديدات التي أطلقتها طهران بإغلاق الممر المائي الحيوي كرد على إعادة فرض العقوبات الأميركية. 

أعضاء من حركة كاسا باوند الفاشية الإيطالية،
أعضاء من حركة كاسا باوند الفاشية الإيطالية،

أمرت السلطات القضائية في إيطاليا الخميس بمصادرة مقرات حركة يمينية فاشية، تجمعها علاقات مع حزب الله اللبناني.

وأصدر قاض إيطالي أمرا للشرطة بمصادرة مقرات حركة "كاسا باوند" الفاشية في العاصمة روما، والتي اكتسبت شعبية خلال السنوات الأخيرة في أنحاء إيطاليا بالتزامن مع الانكماش الاقتصادي.

وتزامن قرار المصادرة مع الذكرى الـ 76 لتحرير روما من الاحتلال النازي-الفاشي، بمساعدة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.

وصدر الأمر بناء على تحقيقات أثبتت أن الحركة وضعت يدها على ممتلكات من دون سند قانوني، بحسب وكالة رويترز.

وسميت الحركة بـ"كاسا باوند" تيمنا بالشاعر الأميركي الحداثي عزرا باوند، الذي ساند إيطاليا الفاشية بقيادة بنيتو موسوليني خلال الحرب العالمية الثانية، بجانب تأييده حملاته ضد المهاجرين.

وكانت الحركة في الأصل معادية للولايات المتحدة والحركة الصهيونية، وقد بدأت في التعاون مع حزب الله اللبناني منذ العام 2015، وفقا لـ "رويترز".

وقد ألقي القبض على عشرات من أعضاء الحركة في يناير 2013، تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 31 عاما، وذلك بعدما عثرت الشرطة على تسجيلات لاجتماعات الحركة، تظهر عبارات معادية للسامية وخطب مليئة بالكراهية والعنصرية.

واتهم أعضاء الحركة المعتقلين بتهم حيازة اسلحة ومتفجرات بشكل غير قانوني، وتكوين جماعة تخريبية، والاشتراك في مشاجرات بمدينة نابولي في عام 2011، والاعتداء على نشاط يساريين باستخدام السكاكين والقنابل النارية.