وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

ناقش وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اتصال هاتفي الاثنين الوضع في سورية والعراق وأفغانستان واليمن، بحسب ما جاء في بيان للخارجية الأميركية.

وأوضح البيان أن بومبيو شكر الأمير السعودي على "دعم المملكة للاحتياجات الملحة لتحقيق الاستقرار في شمال شرقي سورية".

وأعرب الوزير الأميركي عن امتنان واشنطن أيضا لقيام الرياض بعرض المساعدة في حل مشكلة نقص المياه والكهرباء في العراق، بإرسال وحدات عائمة لتحلية المياه، ووقود الديزل لمولدات الكهرباء في البلاد.

وقال البيان إنهما ناقشا دعمهما لوقف لإطلاق النار في أفغانستان خلال عيد الأضحى والسلام في أفغانستان بوجه عام، واستعرضا أيضا عمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص لحل الصراع في اليمن، والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

 

روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية
روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.