وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس تشكيل مجموعة عمل حول إيران.

وقال بومبيو خلال إعلانه في مقر وزارة الخارجية في واشنطن، إن الولايات المتحدة "ملتزمة بتغيير سلوك النظام الإيراني".

وأضاف أن "نظام إيران كان مسؤولا لما يقرب من أربعة عقود عن سيل من التصرفات العنيفة والمزعزعة للاستقرار ضد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها وضد الشعب الإيراني".

وأكد بومبيو رغبة الولايات المتحدة بتوقيع اتفاق جديد مع إيران مشترطا أن ترى وا شنطن "تغييرات جوهرية في سلوك إيران داخل وخارج حدودها". 

وأعلن بومبيو تعيين مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية براين هوك مبعوثا خاصا بشأن إيران وتكليفه برئاسة مجموعة العمل تلك.

هوك قال بدوره إن مجموعة العمل الخاصة بإيران "ستضم عدة مسؤولين وخبراء مختصين من الوزارة وعموم الإدارة". وأضاف أن هذا الفريق "ملتزم بجهد عالمي لتغيير السلوك الإيراني".

وأكد هوك خلال إجابته على أسئلة الصحافيين أن رفع العقوبات عن إيران وإقامة علاقات معها "لن يتم إلا إذا أثبت النظام الإيراني جديته في تغيير سلوكه".

وتابع هوك أن الغرض من العقوبات الأميركية الجديدة هو "حرمان النظام الإيراني من مداخيل يستخدمها لتمويل الإرهاب".

 

يتبع..

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.