الليرة التركية
الليرة التركية

خفضت وكالة "ستاندرد أند بورز" الجمعة التصنيف الائتماني لتركيا إلى "بي+"، في قرار هو الثاني من نوعه في غضون أربعة أشهر.

وقالت الوكالة إنها اتخذت قرارها هذا بسبب تدهور قيمة الليرة التركية خلال الأسبوعين الأخيرين واقتصاد البلاد التضخمي ومستويات الدين المرتفعة.

وأضافت في بيان "من وجهة نظرنا، إن الضعف الكبير لليرة له آثار مالية سلبية ... نحن الآن نتوقع أن ينكمش الاقتصاد في 2019".

وأوضح البيان أن "تخفيض التصنيف يعكس توقعاتنا بأن التقلبات الشديدة لليرة التركية وما نتج عنها من تعديل حاد في ميزان المدفوعات سيؤدي إلى تقويض الاقتصاد التركي".

وتابع "نتوقع حدوث انكماش في العام المقبل. التضخم سيبلغ ذروته عند 22 في المئة خلال الأشهر الأربعة المقبلة، قبل أن ينخفض إلى أقل من 20 في المئة بحلول منتصف عام 2019".

يأتي ذلك فيما تعاني تركيا من أزمة اقتصادية جدية على خلفية احتجازها القس الأميركي أندرو برانسون الذي يحاكم بتهم "الإرهاب" و"التجسس" الأمر الذي أثار أزمة حادة في العلاقات الأميركية - التركية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين أتراك كما ضاعفت الرسوم الجمركية على واردات تركية.

المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون
المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الاثنين، إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما الحوثيون المدعومون من إيران، باتجاه المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف "تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرتين من دون طيار أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط".

وقال المالكي إن "هذه الأعمال العدائية والإرهابية باستخدام الطائرات المسيرة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتأكيد الرفض لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد التي أعلن عنها التحالف وبدأت في التاسع من أبريل".

وتابع أن المبادرة لم يكن "أي استجابة من قبل المليشيا الحوثية، حيث بلغ مجموع الانتهاكات أكثر من 5000 اختراق باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصواريخ البالستية".

وأكد التحالف "استمرار اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد الحوثيين لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة".

يشهد اليمن نزاعا مسلحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، ما أجبر الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي على الفرار.

وتصاعدت حدة المعارك مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وقتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حاففة المجاعة.

وكانت منظمات إغاثة حذرت من أن وصول كورونا ينذر بكارثة بسبب القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب.