جون بولتون خلال مؤتمر صحافي مع نتنياهو
جون بولتون خلال مؤتمر صحافي مع نتنياهو

وصف مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي جون بولتون الاتفاق النووي الإيراني بأنه "بائس" في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين.

وطالب نتانياهو وبولتون الدول الأوروبية بتكثيف الضغوط على إيران.

وقال بولتون لنتانياهو إن الولايات المتحدة ترى "أهمية قصوى" في منع إيران من الحصول على أسلحة نووية ولهذا السبب انسحب ترامب من الاتفاق التي تفاوضت عليها إدارة الرئيس باراك أوباما وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران.

وأضاف "لهذا السبب، عملنا مع أصدقائنا في أوروبا لإقناعهم بالحاجة إلى اتخاذ خطوات أقوى ضد برنامج إيران للأسلحة النووية والصواريخ البالستية".

ووصف نتنياهو الاتفاق بأنه "كارثي" وبأن قرار انسحاب ترامب "تاريخي".

وقال "أعتقد صراحة أن على جميع الدول المهتمة بالسلام والأمن في الشرق الأوسط السير على خطى أميركا وتكثيف الضغوط على إيران".

ويرى أنه "كلما تكثفت الضغوط، كلما ازدادت فرص تراجع النظام عن عدوانيته، يجب على الجميع الانضمام إلى هذه الجهود".

اقرأ أيضا: بولتون يلتقي نتانياهو لبحث ملفات أمنية إقليمية

وبولتون هو من أشد منتقدي الاتفاق النووي ويضغط من أجل ممارسة ضغوط أكبر على طهران لضمان وقف دعمها للجماعات المتشددة في الشرق الأوسط ووقف تطوير الصواريخ الباليستية.

وكان نتنياهو قد حث واشنطن بشدة على الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرم العام 2015.

وتؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أن الاتفاق مع إيران كان محدوداً للغاية في نطاقه وإطاره الزمني بينما يسمح لها كذلك بتمويل أنشطة قتالية في المنطقة جراء رفع العقوبات.

An Iranian Jewish woman arrives to pay tribute to her lost loved ones at Beheshtieh cemetery in southern Tehran on January 9,…
مزار يهودي في إيران

قال كبير حاخامات روسيا بيريل لازار، الأحد، إنه "سيحث موسكو على الضغط على السلطات الإيرانية لإصلاح قبر إستر وموردخاي" في مدينة همدان.

وبحسب الروايات التاريخية فإن إستر هي ملكة يهودية تزوجت من ملك فارسي وأصبحت ملكة على بلاد فارس، وتنسب الكتب اليهودية المقدسة إليها الفضل بتخليص اليهود في المملكة من مؤامرات كانت تستهدف إبادتهم.

وينسب إلى إستر فصل كامل من كتاب "التنوخ" اليهودي المقدس، وهو مسمى على اسمها "كتاب إستر".

أما موردخاي، أو مردخاي، فهو عم إستر، وأصبح لاحقا كبير مستشاري الملك الفارسي، بحسب الروايات التي قالت أيضا إن إستر وعمها توفيا بفارق ساعة واحدة بينهما ودفنا في قبر بمدينة همدان الإيرانية.

وقبل أيام، تعرض القبر لحريق متعمد من قبل مجهولين.

وقال الحاخام لازار لصحيفة جيروزالم بوست إنه "سيتصل بصديق في الكرملين ويطلب من الحكومة الروسية الضغط على السلطات الإيرانية لإصلاح قبر إستر وموردخاي".

ويعيش في إيران نحو 10 إلى 20 ألف يهودي، يتركزون في وسط وغرب البلاد، وهم موجودون، بحسب الروايات التاريخية، منذ أيام "السبي البابلي" الذي قام به الملك نبوخذ نصر.

ويقول معارضون إيرانيون إن اليهود الإيرانيين يعانون من تضييقات على العبادة والسفر، وتمييز ديني بما يتعلق بالمناصب العليا أو الحساسة.

لكن وسائل الإعلام الإيرانية تنشر بصورة مستمرة قصصا عن اليهود الإيرانيين لإظهار ولائهم للبلاد ونفيهم وجود تمييز.