جانب من مطار دبي
جانب من مطار دبي

نفت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات الاثنين صحة الأنباء التي تحدثت في وقت سابق عن استهداف الحوثيين في اليمن مطار دبي الدولي.

وأفادت وكالة أنباء الإمارات نقلا عن الهيئة بأن "حركة الملاحة الجوية في الإمارات تسير بشكل اعتيادي وطبيعي".

وأضافت في تغريدة على تويتر أن لا صحة لما تتداوله وسائل إعلام تابعة للحوثيين "بخصوص مطار دبي الدولي".​​

​​

وكانت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي قد قالت إن "سلاح الجو المسير نفذ هجوما نوعيا على مطار دبي الدولي في الإمارات بواسطة طائرة مسيرة من طراز صماد 3".

وأعلن الحوثيون قبل شهر استهداف مطار أبو ظبي بطائرة مسيرة، وهو ما نفته السلطات الإماراتية حينها وأكدت أن حركة الملاحة في المطار تسير بشكل طبيعي.

 

تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام
تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر أبريل متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للملكة الخليجية.

ووفقا لموقع "أويل برايس" فقد تراجعت السعودية الشهر الماضي إلى المرتبة الثالثة بين موردي النفط للصين (أكبر اقتصاد آسيوي)، حيث احتل العراق المرتبة الثانية.

وكانت صادرات النفط الروسية للصين في مارس بلغت 1.66 مليون برميل يوميا، مقابل 1.7 مليون برميل يوميا للسعودية.

وتظهر مقارنة بين المتوسطات الشهرية انخفاضا كبيرا في إمدادات النفط السعودي إلى الصين، التي تعد أكبر مستورد للخام في العالم.

حيث كان استهلاك الصين من الخام الروسي في مارس أعلى بنسبة 31 في المائة عن العام السابق، كما ارتفعت واردات أبريل من روسيا بنسبة 18 في المائة عما كانت عليه قبل عام.

ومع ذلك يعتقد محللون أن خسارة المملكة العربية السعودية لحصتها في السوق أمام النفط الروسي هي مجرد خسارة مؤقتة. 

وقالت شركة "Vortexa" لتتبع ناقلات النفط إن الشحنات السعودية من النفط الخام إلى الصين يمكن أن تزيد بمقدار الضعف مع نهاية مايو الجاري.

وأكد خبراء من شركة "IHS Markit"، المعنية بتحليل معلومات الطاقة، إنه "كان من الواضح أن السعودية كانت تستهدف زيادة حصتها السوقية في الغرب خلال شهر أبريل".

وأضافوا أن "السعودية تخفض الآن الإنتاج والشحنات، ولكن من المتوقع أن تركز على الصين مرة أخرى."

وتسلط الخطوة الضوء على المنافسة الدائرة في أسواق النفط الحاضرة بين روسيا والسعودية، إذ تتصارعان على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام.