ظريف والمعلم. نقلا عن حساب وزارة الخارجية السورية على فيسبوك
ظريف والمعلم. نقلا عن حساب وزارة الخارجية السورية على فيسبوك

وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاثنين إلى دمشق لإجراء محادثات حول الهجوم الذي تحضر له القوات السورية على محافظة إدلب.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي خلال مؤتمر صحافي في طهران إن "إيران ستواصل دعم الحكومة السورية في حملتها المقبلة في إدلب".

وترسل قوات النظام السوري تعزيزات منذ عدة أسابيع إلى أطراف المحافظة التي تسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر منها، فيما تنتشر فصائل أخرى في مناطق فيها أبرزها تلك المنضوية في تحالف "الجبهة الوطنية للتحرير" وعلى رأسها حركة أحرار الشام.

وتأتي زيارة ظريف التي لم تعلن مسبقا، فيما تستضيف طهران الجمعة قمة بين الرئيس الايراني حسن روحاني ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان تخصص للوضع في سورية.

وبحسب وكالة الأنباء ايسنا، سيلتقي ظريف في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد ثم رئيس الوزراء عماد خميس.

والتقى ظريف الاثنين بنظيره وليد المعلم وبحثا التحضيرات للقمة الرئاسية والتي يتوقع أن تتركز على العملية العسكرية المرتقبة للقوات الحكومية في محافظة إدلب.  

إلى ذلك، ومع استمرار التعزيزات لمعركة إدلب، أفاد مراسل الحرة في تركيا بوصول تعزيزات عسكرية تركية جديدة، تشمل دبابات ومدرّعات وعددا كبيرا من الشاحنات العسكرية إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا على الحدود مع سورية.

غارة قرب التنف وتفجيرات في إدلب

وميدانيا، قتل ثمانية مقاتلين موالين للنظام بينهم إيراني في غارة جوية استهدفت قافلتهم نهاية الأسبوع الماضي قرب منطقة التنف في سورية.

وتوجد قاعدة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في منطقة التنف القريبة من الحدود العراقية والأردنية، حيث تنفذ عمليات ضد تنظيم داعش.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "استهدفت ضربات جوية رتلا لقوات إيرانية وميليشيات تابعة لها شمال منطقة التنف"، ما أسفر عن مقتل "إيراني وأربعة سوريين وثلاثة عراقيين أو أفغان".

وأضاف عبد الرحمن "لا نعرف ما إذا كانت طائرات التحالف الدولي شنت تلك الضربات".

ويقيم التحالف الدولي منطقة أمنية بقطر 55 كلم حول التنف، ويعتبر أي توغل فيها بمثابة تهديد.

من جهة أخرى، استمرت التفجيرات من قبل خلايا نائمة يرجح أنها تابعة لتنظيم داعش، إذ هز انفجار منطقة أريحا في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ناجم عن تفجير عبوة ناسفة، فيما جرى تفجير عبوة ناسفة أخرى في منطقة معرة النعمان، دون أنباء عن خسائر بشرية.

عاصفة استوائية قوية تهدد أميركا
عاصفة استوائية قوية تهدد أميركا

حذر خبراء الأرصاد الجوي في الولايات المتحدة، الثلاثاء، من تشكل عاصفة استوائية ثالثة بخليج المكسيك تسمى كريستوبال.

وكانت العاصفة ظهر الثلاثاء تدور فى خليج كامبيتشي، حسب مركز الأعاصير الوطني في ميامي.

ووصول كريستوبال إلى خليج المسكيك سيجعل عدد العواصف التي ضربت المنطقة باكرا، قياسيا، بحكم أن موسم الأعاصير الأطلسي يبدأ عادة في أول يونيو. 

وقال مركز الأعاصير الوطني من مقره في ميامي إن العاصفة كريستوبال سوف تنتج رياحا قوية بسرعة 40 ميلاً (65 كيلومترًا) في الساعة، عندما تحوم على بعد 140 ميلا من مدينة كامبيتشي المكسيكية في شبه جزيرة يوكاتان.

وتوقع المركز أن تتحرك العاصفة ببطء، لتبقى في خليج كامبيتشي الجنوبي حتى مساء الأربعاء. وتم إصدار تحذير من العاصفة الاستوائية من كامبيتشي إلى فيراكروز.

وكان من المتوقع أن تنتقل العاصفة كريستوبال إلى خليج المكسيك، لكن من السابق لأوانه التنبؤ بما إذا كانت سوف تضرب الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة. وقال مركز الأعاصير الوطني إن "اشتداد العاصفة ممكن خلال اليوم التالي أو بعده".

وكانت العاصفة مسماة في الأصل باسم "أماندا" عندما تشكلت أولا كعاصفة موسمية في المحيط الهادئ، وقد أسفرت حينها عن مقتل 18 شخصًا على الأقل أثناء عبورها فوق أميركا الوسطى، قبل إعادة تسميتها باسم كريستوبال في الخليج.

وقال فيليب كلوتزباخ خبير الأرصاد الجوي في جامعة كولورادو إن آخر مرة تشكلت فيها عاصفة استوائية ثالثة في وقت مبكر من الموسم كانت عام 2016، عندما تكونت كولين في 5 يونيو، أي بعد ثلاثة أيام من كريستوبال. وقد بدأت سجلات هذه القياسات في عام 1851.

وسابقا، شهد هذا العام تشكل عاصفتين استوائيتين هما آرثر وبيرثا، قبل أسابيع من الانطلاق الرسمي لموسم الأعاصير الأطلسية، والذي يستمر من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر.

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من عواصف نشطة جدا خلال  هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة.