الدخان يتصاعد خلال مواجهات بين مجموعات مسلحة في طرابلس
الدخان يتصاعد خلال مواجهات في طرابلس

قالت السلطات الليبية إن حصيلة قتلى المواجهات المسلحة بين جماعات متناحرة في العاصمة طرابلس ارتفعت إلى 50 على الأقل، بينهم مدنيون.

وذكرت وزارة الصحة الثلاثاء أن الاشتباكات التي بدأت منذ أواخر أغسطس/آب الماضي خلفت أيضا 138 مصابا.

ودعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى "حوار عاجل حول الوضع الأمني في طرابلس" الثلاثاء.

ودفعت المواجهات الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، إلى إعلان حالة الطوارئ داخل العاصمة وحولها.

واندلعت أعمال القتال الأسبوع الماضي عندما هاجمت ميليشيا "اللواء السابع" من ترهونة التي تبعد حوالي 60 كيلومترا عن جنوب طرابلس، الأحياء الجنوبية من العاصمة وتصدت لها كتيبتا "ثوار طرابلس" و"نواسي" التي تدعم الحكومة.

وقالت الشرطة الليبية الأحد إن نحو 400 سجين فروا من سجن في العاصمة خلال أعمال العنف.

    


 

    

 

 

سجن في العاصمة طرابلس . أرشيفية نقلا عن صفحة سجن عين زارة على فيسبوك
سجن في العاصمة طرابلس . أرشيفية نقلا عن صفحة سجن عين زارة على فيسبوك

قالت الشرطة الليبية إن نحو 400 سجين فروا من سجن في العاصمة طرابلس خلال اشتباكات عنيفة بين الميلشيات المتناحرة تسببت في مقتل العشرات، ودفعت الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة لإعلان حالة الطوارئ.

وتستمر المعارك في طرابلس لليوم الثامن على التوالي، إذ لا تزال مجموعات مسلحة تغلق الطرقات وتحول دون وصول المساعدات والإسعافات.

وقالت الشرطة في بيان على صفحتها على فيسبوك الأحد إن النزلاء تغلبوا على الحراس وحطموا أبواب سجن عين زارا جنوب طرابلس، ولم يتمكن الحراس من إيقافهم.

وقالت صفحة فيسبوك لمؤسسة الإصلاح والتأهيل إن النزلاء تمكنوا من خلع الأبواب والخروج، ما اضطر أعضاء الشرطة القضائية بالمؤسسة للسماح لهم بذلك تجنباً لإزهاق أرواحهم.

​​والنزلاء، غالبيتهم من مؤيدي الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذين أدينوا بارتكاب عمليات قتل في انتفاضة عام 2011 التي انهت حكمه.

واندلعت اشتباكات عنيفة الأسبوع الماضي بين ميليشيات مسلحة في طرابلس  عندما هاجمت ميليشيا اللواء السابع، من طرهونة، التي تبعد 60 كيلومترا جنوب طرابلس، الأحياء الجنوبية من طرابلس وتصدت لها كتبية ثوار طرابلس وكتيبة نواسي، التي تدعم الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة.

وقالت وزارة الصحة إن ما لا يقل عن 47 شخصا، بينهم مدنيون، قتلوا وأصيب 130 آخرون في الاشتباكات.

اقرأ أيضا: ليبيا.. إعلان حالة الطوارئ في طرابلس وفرار مئات السجناء

وأعلنت الحكومة حال الطوارئ داخل العاصمة طرابلس والمناطق المحيطة بها، قائلة إن الاشتباكات هي محاولة لتعطيل عملية الانتقال السياسي السلمي التي تشهدها البلاد.

وقالت الحكومة إنها "لن تقف عاجزة أمام الهجمات على طرابلس وضواحيها، التي تشكل انتهاكا لأمن العاصمة ومواطنيها".

وأدان الأمين للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش العنف داخل طرابلس وخارجها وطالب كل الأطراف بالالتزام بوقف إطلاق النار المدعوم من الأمم المتحدة.